يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
منهجية التوثيق وآلية العمل
نحن موقع “العلويون – The Alawites”، مشروع توثيقي – معرفي مستقل أسّسه مجموعة من أبناء الطائفة العلوية الذين عايشوا الحرب في سوريا، بهدف توثيق الجرائم والانتهاكات ذات الطابع الطائفي ضد العلويين، وتقديم صورة معرفية وفلسفية عن الطائفة بعيدًا عن الاستغلال السياسي.
هذه الصفحة تشرح للقارئ والباحث كيف نجمع المعلومات، وكيف نتحقق منها، وكيف نتعامل مع الأخطاء والشهادات والضحايا.
أولًا: طبيعة المشروع
- مشروع توثيقي مستقل لا يتبع لأي حزب أو تنظيم سياسي أو ديني.
- يعمل عليه فريق صغير من الباحثين والمتطوعين من داخل سوريا وخارجها.
- هدفنا مزدوج:
- توثيق الجرائم والانتهاكات ذات البعد الطائفي بحق العلويين وغيرهم من المكونات المتضررة.
- تقديم قراءة تاريخية وفكرية للطائفة العلوية بوصفها طائفة معرفية – فلسفية، لا مجرد ملحق لأي سلطة سياسية.
ثانيًا: مصادر المعلومات
نعتمد في إعداد المواد المنشورة على مزيج من المصادر، منها:
- شهادات مباشرة من أهالي الضحايا أو الناجين/الناجيات من الخطف أو التعذيب أو التهجير.
- مشاهدات ميدانية لشهود عيان من أبناء المناطق المتضررة، كلما كان ذلك ممكنًا.
- مواد صحفية منشورة في صحف ومواقع دولية وعربية (مثلًا: تقارير استقصائية، تحقيقات صحفية، ترجمات لمقالات حول ملف العلويين والجرائم بحقهم).
- تقارير حقوقية وقانونية صادرة عن منظمات دولية أو محلية، عندما تكون متاحة وذات صلة.
- أرشيف رقمي: صور، فيديوهات، وثائق، تسريبات، رسائل، ومواد خام يزوّدنا بها شهود موثوقون.
نحرص – قدر الإمكان – على الإشارة إلى المصدر في نهاية كل مادة، سواء كان تقريرًا صحفيًا أو شهادة موثّقة أو وثيقة قضائية.
ثالثًا: آلية التحقق من المعلومات
يدرك القائمون على الموقع حساسية موضوع الجرائم ذات الطابع الطائفي، لذلك نحاول اتباع الخطوات التالية قبل نشر أي مادة:
- المقارنة بين أكثر من مصدر
- نتحقق من الخبر عبر مقارنة شهادات مختلفة إن وُجدت.
- نطابق التواريخ، أسماء القرى/الأحياء، أسماء الأشخاص أو الحواجز، والعناصر المتورّطين.
- التدقيق في الصور والمواد البصرية
- مراجعة الصور والفيديوهات المتاحة قدر الإمكان (الوقت، المكان، العلامات الفارقة، اللهجة، الأزياء…).
- عدم نشر أي صورة يمكن أن تعرّض الضحية أو أهلها لخطر مباشر إلا بعد طمس ما يلزم أو الحصول على موافقة واضحة.
- التحفظ عند الشك
- في حال وجود رواية غير مكتملة أو مشكوك فيها، نحتفظ بها في الأرشيف الداخلي ولا ننشرها إلا بعد استكمال عناصر التحقق.
- عند وجود تضارب شديد في المعلومات، نذكر في النص أن هناك روايات متباينة ونوضح ذلك للقارئ.
رابعًا: التسمية وتحميل المسؤولية
عندما ننسب جريمة أو انتهاكًا إلى طرف معيّن، مثل:
- عصابات الجولاني الإرهابية
- الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الأمر الواقع في الشمال السوري
فإن ذلك يستند إلى واحد أو أكثر من العناصر التالية:
- شهادات مباشرة متطابقة من أكثر من مصدر مستقل.
- اعترافات علنية أو موثّقة لمنفذين أو قادة ميدانيين.
- تقارير صحفية/حقوقية رصينة وصلت إلى الاستنتاج نفسه.
- ممارسات ممنهجة متكررة تُنسب إلى نفس الجهة في أكثر من واقعة.
نحن لا ندّعي امتلاك الحقيقة المطلقة، لكننا نلتزم بعرض أقوى رواية مدعومة بالمعطيات المتاحة، مع استعداد دائم لتصحيحها إذا ظهرت أدلة جديدة.
خامسًا: تصحيح الأخطاء والتحديث
نلتزم أمام القارئ بالآتي:
- في حال تبيّن لنا وجود خطأ في اسم أو تاريخ أو مكان، نقوم بتصحيح النص في أسرع وقت ممكن مع الإشارة في أسفل المادة إلى أنه تم التعديل.
- في حال ظهور معلومات جديدة حول ملف سابق (مثلًا: ظهور مصير مخفي قسريًا، أو صدور حكم قضائي يتعلق بالجريمة)، نقوم بتحديث المادة والإشارة إلى التحديث.
- نرحّب بأي ملاحظات أو تصحيحات يرسلها القرّاء أو ذوو الضحايا عبر صفحة التواصل أو البريد الإلكتروني المخصّص لذلك.
سادسًا: حماية الشهود والضحايا
سلامة الضحايا وذويهم والشهود هي الأولوية الأولى:
- قد نغيّر الأسماء أو نحجب بعض التفاصيل التي يمكن أن تكشف هوية الضحية أو الشاهد، عندما يكون الخطر الأمني عاليًا.
- في بعض المواد نكتفي بالأحرف الأولى من الاسم أو بعبارة “مصدر موثوق من المنطقة” إذا طلب المصدر ذلك أو اقتضت الضرورة.
- لا ننشر معلومات اتصال خاصة ولا عناوين سكن ولا تفاصيل يمكن أن تُستغل للانتقام من أصحاب الشهادات.
سابعًا: حدود المشروع ومسؤوليته
- الموقع لا يملك إمكانات أجهزة التحقيق الدولية، ولا يدّعي القيام بدور قضائي.
- ما ننشره هو توثيق مدني – حقوقي – معرفي يهدف إلى:
- حفظ الذاكرة الجماعية للعلويين وسائر الضحايا.
- توفير مادة يمكن أن يستند إليها الباحثون والصحفيون والحقوقيون في أعمالهم.
- مسؤولية الملاحقة القضائية ومعاقبة المجرمين تبقى على عاتق الجهات القضائية الوطنية والدولية، ونحن نطمح أن تساهم مواد الموقع في دعم هذا المسار.
ثامنًا: استخدام محتوى الموقع
يسمح الموقع للصحفيين والباحثين ومنظمات الحقوق باستخدام ما ننشره وفق الضوابط التالية:
- الإشارة إلى المصدر: “موقع العلويون – The Alawites” مع رابط المادة الأصلية.
- عدم تحريف أو اقتطاع النصوص بما يغيّر معناها أو يوظّفها في خطاب كراهية أو تحريض على أي طائفة أو أقلية أخرى.
- في حال استخدام صور أو شهادات حساسة، نفضّل التواصل معنا مسبقًا قدر الإمكان لتنسيق الاستخدام بشكل يحفظ كرامة الضحايا وأمنهم.
About “The Alawites” Project
“The Alawites” is an independent documentation and research project created by a group of young Alawites who lived through the Syrian war.
Our work has two main goals:
- To document systematic, often sectarian-motivated crimes and human rights violations committed against Alawite civilians and other vulnerable communities in Syria – including enforced disappearances, kidnappings, sexual slavery, forced displacement, and targeted killings.
- To present the Alawite community as a historical, philosophical and knowledge-centered tradition, rather than a mere political label attached to any regime or power structure.
We collect information from direct testimonies, families of victims, local witnesses, press investigations, and human rights reports. Whenever possible, we cross-check dates, locations and names across multiple independent sources. Sensitive details may be altered or withheld to protect victims and witnesses who remain under threat.
Our project does not claim judicial authority. We are a civil, memory-driven initiative that seeks to preserve evidence, give voice to survivors, and provide researchers, journalists and legal actors with raw material that may support future accountability processes before national or international courts.
We particularly focus on patterns of abuse linked to armed groups and de facto authorities in northern Syria, including structures associated with Jolani-affiliated militias, whose practices – according to testimonies and available evidence – often amount to crimes against humanity and, in some cases, may reach the threshold of genocidal acts.
For media and human rights organizations interested in further details, underlying documentation, or secure contact with victims’ families, please reach out via our contact page or the dedicated email address provided on the website.
