يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
مقطع مسرب يكشف تكتيك “التكسير والإنقاذ” لميليشيا الجولاني
حتى تعرفوا حقيقة أن كل شيء يجري برضى عناصر عصابات الجولاني الإرهابية، وهي عبارة أساساً عن دائرة متكاملة يسمحون لهم بالتكسير والتخريب والشتم، ثم يظهرون في الأخبار بصورة البطل المُنقذ.
بالنسبة لقطعان الجَلب المستوطنين السُنة القذرين الآكلين الناكرين الذين يمطروننا بالشتائم لأنهم أولاد نطف خنازير، ومعروف عنهم أن أمهاتهم تُباع وتُشترى بأبخس الأثمان. وذاك الذي يقول سوف يدبحون العلويين في بيوتهم، لا تقولوا لي أولاد أو أطفال، إذا كان طفلاً فهو مشروع سني متطرف أقذر من الكبير لأنه يتربى من صغره على هذا الدين القذر. وذاك الذي يقول إنه يخرج في سبيل الله، فسأقول له: أنت تخرج في سبيل الذي كلتا يديه يمين، يا عابد الشيطان، لأن دينك ودين أجدادك القدماء لا يمت لله بصلة، بل هو عبارة عن أحاديث محشوة لإخفاء تحويل المساجد إلى حظائر للحيوانات من قبل اللعين يزيد، ومعاوية الذي قتل 90 ألف مسلم في حربه مع الإمام علي. ولن نخوض أكثر في أحاديثكم، ولكن لكل شيء أجل مسمى.
احفظوا وجوههم جيداً، وإذا قال لكم أحد: أطفال ومراهقين، فضعوا حذائكم في فمه كائناً من يكن.
View Source
