شهر على مجزرة جسر مصياف وسبعة شهداء من أبناء الطائفة العلوية بلا تحقيق أو محاسبة وعصابات الجولاني الإرهابية تغرق في الصمت

بعد مرور شهر كامل على مجزرة الحافلة على طريق جسر مصياف، التي أودت بحياة سبعة مهندسين وعمال، جميعهم من أبناء الطائفة العلوية، لا تزال الأسئلة معلّقة، فيما يغيب أي إعلان واضح عن نتائج التحقيق أو الكشف عن هوية المتورطين ومحاسبتهم

– تتساءل #الحقيقة_السورية: هل دُفنت القضية لأنها لا تتوافق مع ما تريده وزارة الداخلية؟ أم أن ملفات أخرى باتت تحظى بالأولوية على حساب قضية إستشهاد سبعة شبان سوريين، من حق عائلاتهم معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة؟

– وأين السرعة التي تتباهى بها وزارة الداخلية في إعلان القبض على المتورطين في الجرائم؟ ولماذا تغيب هذه السرعة في هذه القضية تحديداً؟ فهل باتت سرعة الاستجابة الأمنية ومتابعة الجرائم تتفاوت تبعاً لهوية الضحايا وانتماءاتهم؟

– وتؤكد الحقيقة السورية أن دماء الضحايا السبعة ليست قضية قابلة للنسيان أو التجاهل، لا سيما أن اتحاد العلويين في أوروبا تمكّن من الكشف عن أسماء المتهمين، فيما لا تزال وزارة الداخلية تلتزم الصمت وتغيب عنها أي خطوات جدية لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين

تابعنا على الرابط:
https://t.me/SyrnTruth

View Source