طفق سوري يتعرض للضرب والإكراه على تغيير معتقده بسبب هويته الطائفية





توثيق شهادة طفل – انتهاك طائفي جسيم

اسم الطفل: حمزة تمام حسن
مكان الإقامة: دمشق
مكان الحادثة: حي الورود – دمشق

حمزة تمام حسن طفل قاصر من مصياف، تقيم عائلته حاليًا في مدينة دمشق. والده مصاب بمرض السرطان، ما اضطر حمزة إلى تحمّل مسؤولية إعالة أسرته، حيث يعمل في فرن لبيع الخبز. وبسبب ظروفه المعيشية القاسية، توقّف عن الدراسة، والمفترض أنه في الصف العاشر.

قالوا لحمزة: “شو عبالك شو بدك؟”
قال لهم: “الدعاء بس!” وحلمه هو العودة لدراسته وفتح مشروع لإعالة أسرته والشفاء العاجل لوالده.

تفاصيل الشهادة الموثّقة بحسب رواية الطفل:

• تعرّض الطفل للملاحقة عدة مرات من قبل المهاجمين.
• تم إيقافه واستجوابه بشكل مباشر حول انتمائه الطائفي.
• عند سؤاله: “أنت علوي؟” أجاب الطفل حمزة بـ “نعم”.
• على إثر ذلك، تعرّض للضرب المبرح.
• وُجّهت إليه شتائم وإهانات طائفية.
• أُجبر تحت التهديد والعنف على التبرؤ من طائفته العلوية.
• تم إكراهه على نطق الشهادتين قسرًا.

توثيق شهادة طفل – انتهاك طائفي جسيم (باللغة الإنجليزية)

اسم الطفل الشجاع: حمزة تمام حسن
مكان الإقامة: دمشق
موقع الحادث: حي الورود – دمشق

حمزة تمام حسن قاصر من مصياف. تعيش عائلته حالياً في دمشق. والده يعاني من مرض السرطان، مما اضطر حمزة لتحمل مسؤولية إعالة أسرته. وهو يعمل في مخبز لبيع الخبز، وبسبب ظروف معيشته الصعبة للغاية، أُجبر على التوقف عن تعليمه، رغم أنه من المفترض أن يكون في الصف العاشر.

عندما سُئل حمزة: “ماذا تتمنى؟ ماذا تريد؟”
أجاب: “الدعاء فقط”.
حلمه هو العودة إلى المدرسة، وإنشاء مشروع صغير لدعم أسرته، وشفاء والده.

تفاصيل الشهادة الموثقة (وفقاً للطفل):
• تعرّض الطفل للملاحقة عدة مرات من قبل المهاجمين.
• تم إيقافه واستجوابه مباشرة حول هويته الطائفية.
• عندما سُئل: “هل أنت علوي؟” أجاب حمزة: “نعم”.
• بعد ذلك، تعرّض لاعتداء جسدي شديد.
• تمت إهانته وإساءة معاملته لفظياً بشتائم طائفية.
• تحت التهديد والعنف، أُجبر على التخلي عن هويته العلوية.
• تم إجباره على ترديد الشهادتين رغماً عنه.

تشكل هذه الشهادة انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل، بما في ذلك الحماية من العنف والإكراه والاضطهاد الديني أو الطائفي.

للتبليغ عن الانتهاكات: الرابط متاح عبر المنصات المعنية.



View Source