تقرير أممي يفضح انتهاكات عصابات الجولاني الإرهابية ويوثق اختطاف واغتصاب نساء من الطوائف العلوية والدرزية

🔴 صدور تقرير لجنة التحقيقات التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة: والكشف عن انتهاكات صادمة، اختطاف للنساء العلويات والدرزيات تعرضن للاغتصاب الجماعي، ثلاث فتيات عدن حاملات، تورط عناصر منضمين في قوات عصابات الجولاني الإرهابية.

تقرير من 46 صفحة يفضح طائفية وإرهاب عصابات الجولاني الإرهابية القذرة، سأضع لكم ترجمة صفحة واحدة فقط:

الانتهاكات المؤثرة على المرأة والفتيات، مع التركيز بشكل خاص على عمليات الاختطاف

68. يُتيح انتهاء حقبة عصابات الجولاني الإرهابية، التي اتسمت بالعنف القائم على النوع الاجتماعي بشكل ممنهج ضد الرجال والنساء، بما في ذلك في أماكن الاحتجاز، إمكانية تحقيق تحول جذري في حياة المرأة والفتاة السوريتين – وهو ما يستلزم معالجة كلٍّ من التمييز والعنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، الذي استمر في الظهور بوصفه مصدر قلق بالغ الخطورة.

69. طوال عام 2025، تعرضت نساء وفتيات، في معظمهن من المجتمعات العلوية، للاختطاف، في أحيان كثيرة خلال ساعات النهار من الشوارع والأسواق.

70. حقّقت اللجنة في عمليات اختطاف طالت 21 امرأة، من بينهن أربع فتيات، وامرأة سنية واحدة، اختُطفت في دمشق، وفي محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة وريف دمشق وحمص.

71. في معظم الحالات التي حقّقت فيها اللجنة، كان منفذو عمليات الاختطاف جهات مسلحة مجهولة الهوية، أو جماعات إجرامية منظمة، أو مجرمين أفراد. وفي حالة واحدة، جرى التعرف على المنفذين بوصفهم مقاتلين أجانب مُدمَجين اسمياً في صفوف القوات الحكومية التابعة لوزارة الدفاع. فضلاً عن ذلك، تخضع للتحقيق حالياً معلومات موثوقة تُورّط مقاتلين أجانب في حالتين إضافيتين على الأقل.

72. تعرّضت كثيرات من الضحايا العلويات خلال فترة الاحتجاز للضرب والإهانات الطائفية. وتبدو دوافع عمليات اختطاف أخرى مرتبطة بالكسب المادي، إذ نظّمها فاعلون إجراميون طالبوا بفدية باهظة. وفي حالات أخرى، كانت الدوافع مختلطة أو غامضة.

73. تعرّضت ما لا تقل عن ثماني مختطفات لأشكال من العنف الجنسي، شملت الاغتصاب الجماعي والزواج القسري. وعادت ثلاث ناجيات حوامل. (انظر الملحق، القسم الثاني – ج).

74. تفاوتت استجابة عصابات الجولاني الإرهابية للبلاغات المتعلقة بالاختطاف تفاوتاً ملحوظاً؛ ففي بعض الحالات فُتحت تحقيقات لم يُتابَع فيها، وفي حالات أخرى أحجم مسؤولو الأمن عن تشجيع الأسر على متابعة القضايا أو الإفصاح عنها، مستخدمين أحياناً أساليب التهديد. وفي حالتين، ومما يثير القلق البالغ، أقدمت القوات الحكومية بعد تأمين الإفراج عن الضحايا على اعتقال الضحايا أنفسهن والتحقيق معهن بتهم تتعلق بالأخلاق العامة.

75. تُشكّل أعمال الاغتصاب وسائر أشكال العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وتنتهك هذه الأعمال حق الضحية في سلامة جسدها وأمن شخصها، وقد ترقى إلى مستوى التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. كما أن توظيف الإهانات الطائفية خلال هذه الأعمال يمس حقوق الضحايا في المساواة وعدم التمييز.

76. أثارت تقارير عمليات الاختطاف موجة من الخوف، لا سيما في أوساط النساء والفتيات من الأقليات وذويهن. ففي بعض الحالات، أحجمت نساء وفتيات عن الالتحاق بالتعليم، أو لجأن إلى ارتداء الحجاب تفادياً للتعرف عليهن بوصفهن منتميات إلى مجتمع أقلية.

77. لم تخضع كثير من الحالات حتى الآن لتحقيق فعّال من قِبَل أجهزة إنفاذ القانون، على النحو الذي يستوجبه القانون الدولي لحقوق الإنسان. وأعلنت وزارة الداخلية أن تحقيقها في 42 بلاغاً مزعوماً بالاختطاف أسفر عن تأكيد حالة واحدة فحسب، فيما صُنّفت الحالات المتبقية على أنها غيابات قصيرة، أو ادعاءات ملفقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو حالات هروب طوعي، أو حالات نساء فررن من عنف أسري. وشاركت الحكومة نتائج تحقيقاتها في ست حالات، خلصت فيها إلى أن خمساً منها لا تنطوي على اختطاف. وتُثمّن اللجنة استعداد الحكومة للتعاون في هذا الملف.

78. في سياق العنف الذي شهدته السويداء في يوليو 2026، وثّقت اللجنة أعمال عنف جنسي استهدفت نساء درزيات، شملت الاغتصاب، والتعري القسري، والتفتيش الجسدي التعسفي، والتهديدات ذات الطابع الجنسي، وذلك خلال الاقتحامات وعمليات تفتيش المنازل. كما جرى توثيق اغتصاب امرأة درزية في شهر مايو. وتعرّضت نساء درزيات وبدويات للاحتجاز كرهائن أو للاعتقال أو الاختطاف على أيدي جماعات مسلحة.

79. اختُطفت إحدى عشرة امرأة درزية وأربع فتيات، ثم أُفرج عنهن لاحقاً خلال الفترة الممتدة بين يوليو ونوفمبر 2025. ومن بين المنفذين المزعومين مقاتلون قبليون وأفراد من قوات عصابات الجولاني الإرهابية. ولا تزال ثلاث نساء بدويات وفتاة واحدة محتجزات لدى الحرس الوطني في السويداء حتى وقت كتابة هذا التقرير.

View Source