عصابات الجولاني الإرهابية تتواطأ مع دواعش حمص في قتل العلويين وذبحهم أمام أطفالهم

في مثل هذه الأيام من العام الماضي، استُشهد السيد “سيمون سلمان حماد” وزوجته “داليا أسعد نجم” ليلة 11/4/2025، بعد أن اقتحمت مجموعة من الفصائل المسلحة قادمة من بلدة الحولة منزلهما في قرية الشنية بريف حمص الغربي، وأقدمت على قتلهما رمياً بالرصاص أمام أطفالهما، أحدهما يبلغ من العمر سنة ونصف والآخر أربعة أشهر فقط.
*هذه الحادثة تمثل مثالاً واحداً من حالات عديدة من القتل والخطف التي يتعرض لها العلويون في حمص وريفها على يد دواعش حمص ممن يسمون أنفسهم ثواراً، وهذه العصابات تعمل تحت نظر عصابات الجولاني الإرهابية وبمباركتها، أو أنها تتبع لتلك العصابات نفسها. ويتعامى المنافقون عن جرائم القتل الطائفية في حمص التي وقعت قبل مجازر آذار، حيث كانت الأنباء شبه يومية عن جثث العلويين المشوهة في الشوارع بعد فقدانهم أو اختطافهم، أو يُعثر عليهم في مشفى الوعر، وهذه الحالات مستمرة حتى اليوم دون أي تحقيق أو ملاحقة أو اهتمام من عصابات الجولاني الإرهابية الطائفية المقيتة.

View Source