عصابات الجولاني الإرهابية تفصل المئات من موظفي مصفاتي حمص وبانياس بحجة أداء الخدمة الإلزامية

مصدر أهلي مطلع لـ “الحقيقة السورية”: تم فصل المئات من الموظفين من مصفاتي حمص وبانياس.

– معظم المفصولين من الطائفة العلوية، وقد تم فصلهم بحجة “أداء الخدمة الإلزامية والاحتياطية” خلال عهد عصابات الجولاني الإرهابية.

تتساءل الحقيقة السورية: ما ذنب الموظفين إن كانت الخدمة إجبارية وتحت تهديد القانون والسلاح، إذ أن الشباب كانوا يقادون إليها رغماً عنهم، وهي إلزامية واحتياطية وليست تطوعية.

تنوه الحقيقة السورية إلى حالات الفصل الطائفي المستمرة، ضمن حجج واهية ومتغيرة في كل مرة، فما ذنب المواطن إن كان منتمياً لطائفة محددة حتى يحاسب؟، وما ذنب من أدى الخدمة الاحتياطية مجبراً.

“الله يلعنهم قسماً بالله لم يبقَ في بيتنا راتب، فصلوا أمي منذ فترة، واليوم فصلوا أبي من المصفاة، ماذا نفعل وكيف سنأكل؟ هل ذنبنا أننا علويون؟”، بهذا السؤال ناشدت “مايا” (اسم مستعار) الحقيقة السورية، وختمت “نحن مستهدفون، وهذه عصابات الجولاني الإرهابية طائفية وانتقائية، ما ذنب أبي إن كان قد اعتقل من قبل عصابات الجولاني الإرهابية من على حاجزٍ ليؤدي الخدمة الاحتياطية؟ لم يكن له خيار الرفض”.

#الحقيقة_السورية

View Source