يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
عصابات الجولاني الإرهابية تحرض على العنف الطائفي وتدعو لتصفية المدنيين العلويين عبر منصات التواصل




هناك العديد من الحالات على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر دعما لأعمال العنف، لكن فيما يلي بعض الأمثلة لتوضيح الصورة:
الصورة رقم (1): تظهر تأييدا لأعمال العنف ضد المدنيين العلويين العزل.
الصورة رقم (2): تؤيد عمليات القتل بحق المدنيين العلويين، وتشير إلى تعليمات بعدم التصوير أثناء ارتكاب الجرائم، مثل ما حدث في مجازر الساحل والسويداء، حيث قام بعض المجرمين بتصوير أنفسهم أثناء تصفية المدنيين. النص يحذر الآخرين: “إذا أردت التصوير، فلا تصور أخاك الفاعل.”
حتى من لم يشارك مباشرة في القتل على الأرض، هناك من يشارك على منصات التواصل الاجتماعي ويعبر عن حقدهم وتطرفهم الفكري، وهو مؤشر على خطورة تحول هذا الفكر إلى أفعال حقيقية إذا أتيحت لهم الفرصة.
There is a disturbing trend on social media where some openly cheer on violence.
Image 1: Endorses attacks on defenseless Alawite civilians.
Image 2: Glorifies murder and even instructs perpetrators to “keep the cameras away” while committing atrocities—echoing the brutal massacres in the Coast and Sweida. The message warns: “If you must film, don’t film your fellow killer.”
Even those who don’t wield weapons participate from behind screens, spreading hatred and extremist ideology—a stark reminder that digital venom often foreshadows real-world bloodshed.
