يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
غضب علوي في الساحل السوري بعد اتهام متظاهرين سلميين بـ”جرائم حرب”





غضب ينتشر في الساحل السوري، والمجتمع العلوي يغلي
آثار بيان لما يعرف ب “وزارة الداخلية” وتصريحات للإرهابي المجرم أنس خطاب، أحد قادة تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً، غضباً في عموم أرجاء الساحل السوري. جاء ذلك بسبب التزوير العلني وتلفيق تهمة “مجرمي حرب” لمتظاهرين ونشطاء مدنيين علويين شاركوا في تظاهرات سلمية في 28 كانون الأول/ديسمبر، وبعضهم لا يتجاوز العشرين عاماً.
من بينهم الناشط والمؤثر المدني أكثم ديب، الذي استُهدف على خلفية مشاركته في المظاهرات. وهو ناشط معروف يملك حساباً على فيسبوك يتابعه 75 ألف شخص.
كذلك الشاب زين عروس، البالغ من العمر 21 عاماً، بسبب نشره صورة له أثناء مشاركته في تظاهرات ورفع لافتة تدين الانجرار نحو حرب أهلية.
تجاوز عدد المعتقلين 100 معتقل من العلويين الذين تظاهروا، وقُتل أربعة متظاهرين منهم في اللاذقية. في المقابل، تجنبت السلطات الإرهابية محاسبة مطلقي النار من ميلشيات الأمن العام الإرهابية، أو منفذي عمليات الدهس والتخريب وتكسير ممتلكات العلويين خلال الهجوم الطائفي الذي قام به أبناء الطائفة السنية. وصف مراقبون هذا التمييز بأنه سيؤدي لزيادة الاحتقان الطائفي، وإشعال حرب أهلية ترعاها وتغذيها قرارات عقلية سلفية تكفيرية إجرامية فاسدة مثل أبو أحمد حدود.
البيان الوزاري التحريضي وصف المعتقلين بأنهم “فلول”، كما وصف التظاهرات بأنها “مشاريع خارجية خبيثة”.
فيما وصف الإرهابي أنس خطاب أبناء الطائفة العلوية الذين شاركوا في المظاهرات بـ “الحمقى والمغفلين الذين ربطوا أنفسهم ببعض المجرمين الفارين”. وهدد أنس خطاب أبناء الطائفة العلوية وتوعدهم بمصيرهم المحتوم قائلاً: “فلينتظر فلول النظام البائد وعصابات الجولاني الإرهابية الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه.”
