هجوم مسلح بتواطؤ أمني يستهدف متظاهرين علويين سلميين في اللاذقية

تحذير #اللاذقية | تقرير توثيقي
الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025

تَظهر مشاهد تُوثّق الهجوم المسلّح الذي نُفّذ باستخدام أسلحة فردية (مسدسات) وأسلحة حربية (بنادق روسية) من قبل مجموعات قُدّمت كـ”مدنيين”، وذلك أمام مرأى عناصر عصابات الجولاني الإرهابية ودون أي تدخل لوقف الاعتداء. في هذا السياق، تم توثيق أيضاً أن جهاز الأمن العام قام بتسليح المدنيين لتنفيذ الاعتداء ضد المتظاهرين العلويين، مما يعكس مشاركة الأجهزة الأمنية في تأجيج العنف الطائفي واستهداف المدنيين بطريقة ممنهجة.

الهجوم استهدف متظاهرين سلميين من أبناء الطائفة العلوية على دوّار الزراعة في مدينة اللاذقية، خلال انتفاضتهم يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025 للمطالبة بحقوقهم الأساسية، بعدما تعرّضوا لإبادات جماعية مروّعة في آذار الماضي، ومجازر متتالية منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم.

كان المتظاهرون يحتجون على واقع الاستباحة المستمر، وعلى حرمان عشرات الآلاف من حقّهم الطبيعي في العيش كمواطنين متساوين، فخرجوا للتعبير السلمي عن الضيم والتمييز والظلم الذي لحق بهم—مطالبين بأبسط حقوق الإنسان:
أن يتظاهر، وأن يطالب بأمانه وكرامته وحقوقه المعيشية والسياسية دون تهديد أو قمع.


خلفية

منذ سيطرة عصابات الجولاني الإرهابية بقيادة أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، تم توثيق سلسلةً من الجرائم والانتهاكات المنهجية ذات الطابع الطائفي ضد أبناء الطائفة العلوية بفعل عناصر عصابات الجولاني الإرهابية وموالينها، شملت:
• القتل الجماعي
• التصفية على الهوية الدينية
• التهجير القسري
• الاعتقالات التعسفية
• استهداف النساء والأطفال وكبار السن
• الاعتداءات المتكررة على مناطقهم وقراهم

وبالنظر إلى طبيعة هذه الجرائم الممنهجة والمتكررة، فإنها تندرج بوضوح ضمن الجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي والمعايير العرفية للقانون الدولي الإنساني، خاصةً لكونها تمارس ضمن سياسة عامة تستهدف جماعة دينية محددة بهدف تفكيكها وإقصائها

توثيق: القوات الأمنية تمكن وتسلم المدنيين لمهاجمة المتظاهرين العلويين في اللاذقية

“اللاذقية، الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025: توثيق الفظائع ضد المتظاهرين العلويين”


تحذير
#Latakia | تقرير توثيقي
الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025

ظهرت لقطات توثق هجوماً مسلحاً نفذ باستخدام أسلحة نارية شخصية (مسدسات) وأسلحة عسكرية (بنادق روسية) من قبل مجموعات قدمت كـ”مدنيين”، على مرأى من عناصر عصابات الجولاني الإرهابية، دون أي تدخل لوقف الاعتداء. في هذا السياق، تم أيضاً توثيق أن جهاز الأمن العام قام بتسليح المدنيين لتنفيذ الهجوم ضد المتظاهرين العلويين، مما يعكس المشاركة المباشرة للقوات الأمنية في التحريض على العنف الطائفي واستهداف المدنيين بشكل منهجي.

استهدف الهجوم متظاهرين سلميين من المجتمع العلوي عند دوار الزراعة في اللاذقية خلال انتفاضتهم يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025، مطالبين بحقوقهم الأساسية. هؤلاء المتظاهرون تعرضوا سابقاً لفظائع هائلة في آذار ومجازر متتالية منذ سقوط النظام السابق حتى اليوم.

كان المتظاهرون يطالبون بمحاسبة الانتهاكات المستمرة وحرمان عشرات الآلاف من حقوقهم الطبيعية في العيش كمواطنين متساوين، معبرين سلمياً عن المظالم بسبب القمع والتمييز والظلم—مطالبين بأ最基本 حقوق الإنسان:
التظاهر، والمطالبة بأمنهم وكرامتهم وحقوقهم الاقتصادية والسياسية دون تهديد أو قمع.


خلفية قانونية موجزة

منذ سيطرة عصابات الجولاني الإرهابية بقيادة أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، تم توثيق سلسلة من الجرائم والانتهابات المنهجية ذات الدافع الطائفي ضد أفراد المجتمع العلوي من قبل عناصر عصابات الجولاني الإرهابية وشركائهم، بما في ذلك:

• عمليات القتل الجماعي
• عمليات الإعدام المستهدفة على أساس الهوية الدينية
• النزوح القسري
• الاعتقالات التعسفية
• استهداف النساء والأطفال وكبار السن
• هجمات متكررة على أحيائهم وقُراهم

نظراً للطبيعة المنهجية والمتكررة لهذه الجرائم، فإنها تشكل بوضوح جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني العرفي، خاصةً أنها تنفذ ضمن سياسة عامة تهدف إلى تفكيك وإقصاء جماعة دينية محددة.



View Source