يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: contact@the-alawites.com
من الذاكرة عبد الباسط الساروت بخطابه التكفيري الطائفي ووضعه رمزاً للثورة بين حقيقة الثورة وتاريخها المخبأ
من الذاكرة.. «ما منرضى يكون جارنا علوي أو شيعي»، الإرهابي عبد الباسط الساروت بخطابه التكفيري الطائفي المعتاد، الذي يعتبر اليوم رمزاً لـ«الثورة».
فهل تعتقد أن وضعه رمزاً لها يعكس حقيقة الثورة، وأنها طائفية إسلامية متطرفة، أم أن تاريخه المخبأ ساهم في ذلك؟
#الحقيقة_السورية
https://t.me/SyrnTruth
View Source
