يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
اللاذقية: إرهابي يدهس متظاهرين ويُكرم ومطالب بوقف الحرب يُعتقل


فقط في دولة الجولاني: إرهابي نفذ عملية دهس إرهابية حر طليق ويعامل كبطل، ومتظاهر عشريني دعا لوقف الحرب الأهلية معتقل بتهمة “مجرم حرب”
نفذ إرهابي يدعى “أمير اليوسف”، وهو لاجئ من مدينة إدلب كان يعيش بين العلويين ويعمل مدرساً للغة العربية في مدينة اللاذقية، عملية دهس إرهابية لمتظاهرين في ساحة الأزهري بمدينة اللاذقية بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر. وأظهرت مقاطع مصورة من عدة زوايا تنفيذ العملية الإرهابية، ثم قيام حاجز لميليشيات الأمن العام الإرهابية بتسهيل مروره، وإطلاقهم النار على المتظاهرين لمنعهم من ملاحقته.
أدت العملية الإرهابية إلى استشهاد الشاب “حيدر سجيع ربيع” وإصابة عدة أشخاص.
تجولت السيارة بحرية في شوارع اللاذقية بعد العملية وأصبحت حديثاً متداولاً، وتلقى صاحبها عروضاً بعشرات الآلاف من الدولارات لشراء السيارة تعويضاً له وتكريماً لعمله الإرهابي. وانضمت “جريدة الثورة السورية” الرسمية إلى هذا التداول في اليوم التالي بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر، وعرضت صورة للسيارة مع اقتباس ساخر يقول: “اعتداء وتخريب الممتلكات العامة، خلال الاحتجاجات في اللاذقية”.
بالمقابل، تم اعتقال أكثر من متظاهر سلمي، بينهم شاب يدعى “زين عروس” (21 عاماً)، لرفعه لافتة يرفض فيها الحرب الأهلية، بالإضافة إلى كتاب ومؤثرين ورجال دين بينهم رئيسي المجالس العلوية في طرطوس واللاذقية، ومراهقين.
كما وصفت ما تسمى بوزارة الداخلية (وزارة الإرهاب) التابعة لعصابات الجولاني الإرهابية المتظاهرين المعتقلين بـ”الفلول” و”مجرمي حرب”. وقام الإرهابي أنس خطاب (أبو أحمد حدود)، الذي يترأس وزارة الإرهاب، بتهديد العلويين وتوعدهم بـ”المصير المحتوم”. وهو أبو أحمد حدود الذي يترأس وزارة تدعي ضبط الأمن والقانون، يرفض اعتقال الإرهابي “أمير اليوسف” أو أي شخص شارك بارتكاب مجازر بحق الأبرياء، لأنه نفسه مجرم حرب سفاح ارتكب مئات العمليات الإرهابية أثناء عمله في تنظيم القاعدة بسوريا (جبهة النصرة).
