يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
أهالي قرية علوية في ريف حماة يدفعون الجزية ويعلنون التسنن تحت تهديد عصابات الجولاني الإرهابية
ابتزاز أهالي قرية علوية في ريف حماة لدفع “الجزية” عند حاجز، وإعلان انضمامهم للطائفة السنية مقابل عدم قتلهم أو خطفهم
قرية العلمين: وردت شكاوى من أهالي قرية العلمين ذات الغالبية العلوية في ريف حماة الجنوبي، تفيد بأنه تم فرض “جزية” عليهم من قبل حاجز تابع لعصابات الجولاني الإرهابية عند مدخل القرية، حيث فُرض على كل عائلة دفع مبالغ مرتفعة تقدر بعدة ملايين، وهي خارج إمكانياتهم، مقابل ما يسمى “الحماية”.
ويُقصد بالحماية هنا: وقف عمليات الخطف والقتل الطائفية، والسرقة بحقهم.
وفي تسجيل صوتي لمختار قرية العلمين، والذي يعمل مع عصابات الجولاني الإرهابية، يقول فيه إن الجميع سيدفع، سواء كان فقيراً أو أرملة أو أي شخص يملك دفتر عائلة، لعناصر الحاجز مقابل توفير “الحماية”، مهدداً بأنه في حال عدم الدفع، عليهم مغادرة القرية.
كما تم ابتزاز أهالي القرية العلوية ب “الحماية”، لأجل أن يعلنوا “التسنن”، ففي مقطع آخر نُشر على حسابات موالية لعصابات الجولاني، ظهر رجل دين سني يدعى “صدام حسين أبو عدي” في صالة القرية، مجتمعاً مع عدد من رجالها، يردد لهم عبارات على ما أسماه “عهد الله” بأنهم سيكونون على منهج أهل السنة.
وقد كُتب على الفيديو أن هذا الملتقى تم “بالتنسيق مع فريق إحياء السنة الدعوي، وبدعم من وزارة الأوقاف، ومديرية أوقاف حماة، وعصابات الجولاني الإرهابية”.
يذكر أن حالات فرض “جزية” و “آتاوات” مقابل عدم التعرض لهم، ومنع وقوع حالات خطف وقتل وسرقة، تكررت مع عدة قرى علوية في أرياف حمص الشرقية والشمالية والجنوبية والغربية، وأرياف حماة الشرقية والشمالية والجنوبية، بالإضافة لحالات تهجير قرى علوية نائية بشكل جماعي.
View Source
