ارتفاع ضحايا الهجوم الطائفي في اللاذقية واستشهاد طفل بعد طعن على خلفية تهديدات طائفية

تعديل: وفاة الشاب خضر علي سويد (15 عاماً) نتيجة حادثة طعن بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير، على خلفية تهديدات طائفية من فتى آخر، حيث قام أقارب الفتى الآخر وعائلته بطعنه في رقبته.

ارتفاع عدد شهداء المظاهرات العلوية والهجوم الطائفي على العلويين إلى 8 شهداء

اللاذقية: استشهاد خضر علي سويد (15 عاماً) يوم أمس 24 كانون الثاني/يناير، متأثراً بإصابته طعناً بالسكاكين، والتي تعرض لها بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر قرب فندق زنوبيا على يد مجموعة من الشبان من الطائفة السنية، والذين نفذوا هجوماً طائفياً على أحياء الطائفة العلوية مساء يوم 29 كانون الأول/ديسمبر.

ويجزم أهالي المدينة أن الهجوم تم تنفيذه برعاية من عصابات الجولاني الإرهابية، حيث تم الإعلان عن التجمع على صفحات التواصل الاجتماعي، وتجمع شبان منطقة “الصليبة” أمام عصابات الجولاني الإرهابية، والتي رافقتهم خلال الهجوم، ووفرت الحماية لهم أثناء قيامهم بتكسير مئات السيارات والمحلات وطعن عدة شبان. يذكر أن قائد عصابات الجولاني الإرهابية في سوريا هو أبو أحمد حدود، ما يضعه موضع المسؤولية عن اتخاذ القرار بالهجوم، خصوصاً لإصداره بياناً في اليوم التالي محمّلاً المتظاهرين الذين تظاهروا في 28 كانون الأول/ديسمبر، مسؤولية هجوم أبناء الطائفة السنية على الأحياء العلوية في 29 كانون الأول/ديسمبر، واصفاً التظاهرات بأنها أثرت على السلم الأهلي في المدينة.

▪️الشهداء:

1. ليث زكريا الجندي، استشهد نتيجة الهجوم الطائفي في 29 كانون الأول/ديسمبر.

2. يوسف حسن داؤود، استشهد في الهجوم الطائفي بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر.

3. حيدر سجيع ربيع، استشهد بتاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر متأثراً بإصابته نتيجة تعرضه للدهس في المظاهرات.

4. جمال الدين أبي إبراهيم، استشهد تحت التعذيب بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير، بعد اعتقاله بسبب مشاركته في المظاهرات.

5. زين العابدين عزام حسين (18 عاماً)، استشهد صباح يوم 29 كانون الأول/ديسمبر متأثراً بإصابته في التظاهرات في اليوم السابق.

6. نور بدر غرة، استشهد خلال المظاهرات بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر.

7. حيدر محمد معلا، استشهد خلال المظاهرات بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر.

هذا ليس العدد الكامل للشهداء في المظاهرات وما تلاها من أحداث متعلقة بها، إنما العدد الذي استطعنا جمعه.

View Source