بيان من ناشطين وجهات يدين تهجير أكثر من خمسين عائلة علوية من منطقة الزهريات بدمشق ويحمل عصابات الجولاني الإرهابية المسؤولية الكاملة

بيان من ناشطين وجهات حول التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في منطقة الزهريات بدمشق: ندين بأشد العبارات تهجير أكثر من خمسين عائلة علوية من منازلها في منطقة الزهريات بدمشق استناداً إلى أوامر صادرة عن وزارة الدفاع، حيث جرى إخراج العائلات بما عليهم من ثياب فقط، والاستيلاء على محتويات البيوت والأموال الموجودة فيها، ثم توزيع المنازل على عناصر من عصابات الجولاني الإرهابية.

تشكل هذه الحادثة حلقة جديدة في مسار متكرر من التهجير القسري القائم على الهوية الطائفية والتغيير الديمغرافي بالقوة، وتمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق السكن والملكية والأمان الشخصي وسيادة القانون.

نحمل السلطة الانتقالية المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن الانتهاكات التي يتعرض لها السوريون العلويون. ونرى أن ممارساتها لا تجسّد مقتضيات انتقال حقيقي، إذ إن الإقصاء والاضطهاد والعزل الذي يتكرر بصورة ممنهجة يناقض أبسط متطلبات المراحل الانتقالية، التي يفترض أن تقوم على الأمن والمصارحة والمصالحة والعدالة واستعادة الثقة بين السوريين.

ونطالب الدول والقوى الدولية الفاعلة في الشأن السوري والمنظمات الدولية المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومنع استمرار سياسا

View Source