سوريا 2025 عام التحول الدموي من سقوط النظام إلى مجازر الهوية

فيديو من منصة #الحقيقة_السورية يلخص مأساة عام 2025…
عامٌ تحول فيه سقوط النظام إلى بداية مرحلة أكثر دموية، حيث أصبح القتل على الهوية، والخطف، والإهانة، واقعًا يوميًا للأقليات في #سوريا وسط صمتٍ مطبق.
في 7 آذار 2025، شهد الساحل السوري مجازر ارتُكبت بحق مدنيين عُزّل تحت ذريعة “محاربة فلول النظام”. قرى أُحرقت، بيوت نُهبت، أطفال قُتلوا فقط لأنهم وُلدوا بهويةٍ معيّنة. أكثر من 5000 شهيد، ومئات المخطوفات، وآلاف المغيّبين قسرًا… وجراح ما زالت تنزف في حمص وحماة والساحل.
وفي تموز 2025، تكرّر المشهد في #السويداء: شيوخ يُعتدى عليهم، منازل تُحرق، إعدامات ميدانية، خطف واغتصاب. أكثر من 4000 شهيد ونحو 300 مخطوفة.
الألم لم يكن في الأرقام فقط، بل في خطاب الكراهية والدعوات للإبادة، حين غاب شعار
“الشعب السوري واحد”
وحلّ مكانه التحريض والدم.
هذا الفيديو لا يروي كل الحكاية… فالواقع أقسى مما يُعرض، والألم أكبر من دقائق.
على أمل أن يكون هذا العام بداية كشف الحقيقة، ومحاسبة كل من أجرم بحق السوريين.
#الحقيقة_السورية
لأن الصمت شراكة في الجريمة… ولأن الذاكرة لا تموت

View Source