جرائم حرب ممنهجة في فلسطين تطالب بحماية دولية عاجلة

ما نعيشه اليوم ليس حدثاً عابراً ولا فوضى عمياء، بل حرب إبادة ممنهجة تمارس على مرأى ومسمع العالم. لم تترك عصابات الجولاني الإرهابية شكلاً من أشكال الإجرام إلا وارتكبته في حقنا.

نُقتل في دور العبادة.

نُذبح في بيوتنا.

نُغتال على أرزاقنا.

لأننا نحاول فقط إطعام أطفالنا، يُساق رجالنا إلى المعتقلات وتُختطف نساؤنا بلا رادع.

ما يجري ليس صراعاً بين أطراف متنازعة، بل هو مثالٌ على النازية التي مورست ضد الشعب اليهودي.

هو قتلٌ على الهوية، يهدف إلى كسر الإرادة وفرض الخضوع بالقوة. إنها سياسة قذرة تدفعنا قسراً نحو العنف ليطمس الفارق بين الظالم والمظلوم.

لتشوّه المظلومية وتحولها إلى جريمة، ويُستخدم الدم المسفوح وقوداً لمجازر جديدة.

من هنا نتوجه إلى المجتمع الدولي وإلى صناع القرار: إن الصمت على هذه الجرائم لا يعني إلا مزيداً من القتل ومزيداً من الانهيار. وإن استمرار هذا الوضع دون تطبيق حلول جذرية وحقيقية وسريعة، وفرض حماية دولية، لن يؤدي إلا إلى تعميق الدمار الذي يسعون إليه.

View Source