شهادات الناجين من مجازر آذار الأسود – مجزرة القرن – 2025 – الجزء السابع

لم أكن خائفة من القاتل، كانت عيناه هما من تخافان مني. كل ما كان يدور في ذهني: كيف لم تستحِ الشمس والقمر من جثثهم على السطح، وهم صائمون أبرياء؟ كان أكبر همّنا أن نجد لهم قبراً. حتى رغبة أبو يوسف أن يُدفن قرب جدّه لم يسمحوا له بها، فلم يتركوا له حق اختيار قبره. يوسف المتفوّق، الذي صدرت نتيجة تفوّقه بعد استشهاده، قال لي يوماً: إياكِ أن تكذبي وتقولي إننا لسنا علويين… كرامة الولاية وحقّها علينا.

هذه شهادة جديدة من #مجازر_اذار يوثقها اتحاد العلويين السوريين في أوروبا