وثيقة 1926 الفرنسية تكشف التركيبة الطائفية لدولة العلويين خلال الانتداب

تُظهر جداول “Population par rites” لسنة 1926 أن دولة العلويين كانت تضم أقضية ساحلية وداخلية ذات بنى طائفية متباينة، مع غلبة علوية واضحة (نحو 63% من السكان)، وحضور مسيحي قوي في أقضية محددة (لا سيما تلكلخ وصافيتا واللاذقية)، إضافة إلى توزيع سنّي غير متجانس، ووجود إسماعيلي مركّز في مصياف وطرطوس وبانياس. وتكمن القيمة العلمية لهذه الوثيقة في كونها مرجعًا رسميًا مفصّلًا على مستوى القضاء لسنة واحدة محددة، ما يجعلها أساسًا لا غنى عنه في دراسة تاريخ الساحل السوري وبنية مجتمعاته خلال مرحلة الانتداب الفرنسي، مع ضرورة قراءتها دائمًا في إطارها الإداري والسياسي.

View Source