اعتقال علويين سلميين وترك المحرضين المسلحين دون محاسبة يكشف دكتاتورية عصابات الجولاني الإرهابية

أكثر من ثمانية أشهر على اعتقالهم.. حينما يُترك المحرّضون ويُعتقل الأبرياء.

اعتقلت عصابات الجولاني الإرهابية السياسي والكاتب “أكثم ديب”، الملقب بـ”أبو لمك”، والشيخ “أحمد حبيب”، رئيس المجلس الإسلامي العلوي في اللاذقية، وذلك يوم 30/12/2025، على خلفية مشاركتهما بمظاهرات “طوفان الكرامة” التي قام بها العلويون بدعوة من مرجعيتهم الروحية الشيخ “غزال غزال” نهاية العام الفائت، احتجاجًا على استمرار القتل والخطف بحقهم، واعتقال أبنائهم في السجون بدون أي تهم.

ردت عصابات الجولاني الإرهابية على المظاهرة باعتقال عدد كبير من الشبان، من اللاذقية حتى حمص، كان من بينهم أكثم، والشيخ أحمد، إذ وصفت قيادة عصابات الجولاني الإرهابية اعتقالهم “بسبب التحريض”، إلا أنهم لم يقوموا بأية أعمال تحريضية، واقتصر دورهم على المشاركة بالمظاهرة، ودور أكثم بالمعارضة السياسية القانونية للسلطة في دمشق.

وفي تناقض مثير، خرجت باليوم ذاته من المظاهرات أعمال عداء من قبل ميليشيات مسلحة موالية للسلطة، استهدفت الأحياء العلوية في جبلة واللاذقية، وصوّر المحرّضون أنفسهم ظاهرين بالصوت والصورة، وصوّر السكان بعضهم الآخر، حيث قاموا بأعمال تكسير ونهب واعتداء على المدنيين، موثقة بالصوت والصورة، لتقوم السلطة بتركهم بدون محاسبة، وتحاسب من تظاهر بحق يكفله له القانون، سليمًا بدون أي مظاهر مسلحة أو تحريضية.

في هذا السياق، ينكشف الستار عن عصابات الجولاني الإرهابية، لتظهر بطائفيتها ودكتاتوريتها، وخاصة بعد ترك سيارتين موثقتين بالفيديو، ظاهرة أرقامهُما، بعد قيامهما بدهس متظاهرين لحقد طائفي، فردت السلطة بتركهم طلقاء واعتقال من تظاهر سلميًا.

تتساءل الحقيقة السورية كيف يمكن لسلطة تدّعي تطبيق القانون أن تعتبر التظاهر السلمي “تحريضًا”، بينما تترك من ظهروا بالصوت والصورة وهم يحرّضون ويعتدون على المدنيين ويشتمون طائفتهم، وكيف يمكن لمن يرفع شعار محاسبة المخالفين أن يتجاهل مركبات موثقة بأرقامها بعد دهس متظاهرين، ثم يعتقل من خرجوا للاحتجاج دون سلاح أو اعتداء؟.

في هذا السياق يقول الأهالي في المنطقة “لأننا علويون”.

تدعو الحقيقة السورية للكشف حالاً عن مصير السيد أكثم والشيخ أحمد، وإخلاء سبيلهما بعد اعتقالهما بحجج واهية ومسوغ غير قانوني.

#الحقيقة_السورية

View Source