يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
الناعق رامي المخلوع يطالب بالصمت بينما تزداد جرائم النظام في الساحل
ثم يخرج علينا الناعق رامي #المخلوع متسائلًا:
لماذا نقوم بهذا الحراك؟
ويطالبنا بالبقاء في بيوتنا، بينما تُسبى نساؤنا ويُختطف شبابنا!
يا رامي الناس ليست على شاكلتك بلا كرامة، ولا تحرّكها سوى مصالحها الضيقة كما تفعل أنت.
الشعوب الحيّة لا تقبل الذل، ولا تصمت على الظلم.
لقد خرجتَ قبل شهرين ببيان تزعم فيه أن الفصائل مُنحت مهلة خمسةٍ وأربعين يومًا، وأنها ستنسحب من #الساحل، وأن جميع المعتقلين سيُفرج عنهم.
فماذا رأينا بعد ذلك؟
رأينا العكس تمامًا.
ازديادًا في القتل، وتصاعدًا في الخطف، وتوسعًا في التهجير والاعتقال، وكل أشكال الإجرام.
وأنت ما زلت جالسًا تبيع الناس أوهامًا ووعودًا فارغة، فكيف سوف نصدق ما تتكلم؟
تحدثتَ عن مئةٍ وخمسين ألف عسكري، ومئةٍ وخمسين ألف جندي احتياط.
هل نسيت هذا الكلام أم ماذا؟
فهؤلاء، إن وُجدوا حقًا، قادرون على تحرير سوريا بأكملها، لا الساحل وحده.
سنبقى تحت راية من طالب بحقوقنا أمام الكل.
سنبقى تحت راية فضيلة #الشيخ غزال غزال حفظه الله.
