يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
مجزرة بانياس المروعة تودي بحياة أسرة مثقفة وطفلة بريئة على يد عصابات الجولاني الإرهابية

اليوم هو اليوم الثالث على المذبحة الدموية الداعشية في الساحل
ومع مرور الوقت بدأت تتكشف فصول المأساة، وتنتشر المقاطع والصور المؤلمة بعدما خرج الناس يتفقدون بعضهم بعضًا.
في الصورة المرفقة… هذه الأسرة ليست نائمة
إنها ضحية مجزرة مروعة في بانياس – حي القصور.
استُشهد فيها:
مهند حسن – أستاذ رياضيات
وزوجته لينا جنود – أستاذة علوم
وطفلتهما فانيسا – ثلاث سنوات
ووالدته (غير ظاهرة في الصورة).
بيتٌ كامل أُطفئت فيه الحياة دفعةً واحدة…
أحلام، وعلم، وبراءة طفل… كلّها سقطت ضحية هذا العنف.
رحمهم الله جميعًا، ورحم كل ضحايا الساحل العلوي
ستبقى ذكراهم وجعًا في القلوب، وشهادةً على ما حدث.
