يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: contact@the-alawites.com
محكمة الجنايات العسكرية بحلب تصدر أحكاماً بالإعدام على ثلاثة علويين دون أدلة مادية وتتجاهل إعدام غير العلويين رغم تهم القتل العمد
محكمة الجنايات العسكرية بحلب تصدر أحكاماً بإعدام العلويين فقط، بينما غير العلويين لا إعدام لهم رغم تهم القتل القصد الموجه لهم.
أصدرت محكمة حلب الجنايات العسكرية في حلب، تتمة لمحاكمة مرتكبي مجازر الساحل، الحكم بالإعدام ضد ثلاثة علويين، كتبت بهم تقارير كيدية بدون أي أدلة مادية تعرض، بينما تجاهلت الحكم بالإعدام على غير العلويين، رغم توجيه تهم القتل العمد إليهم.
وكانت القرارات :
1- الحكم على كل من الوضاح إسماعيل وماهر علي بالإعدام بعد تجريمهم بجناية الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي وتولي قيادة عصابات مسلحة بقصد مهاجمة القوات العامة.
2- الحكم على المتهم ماهر عثمان بالسجن لمدة 12 عاماً بتهمة التدخل بالاعتداء وتسليح السوريين ضد بعضهم.
3- الحكم على محمد بكور من الفرقة 82 التابعة لوزارة الدفاع بالسجن لمدة 20 عامًا بجناية القتل قصداً.
4- الحكم على عمار عبد العال من الفرقة 54 التابعة لوزارة الدفاع بالسجن 3 سنوات بجناية التعذيب.
5- الحكم على النقيب مصطفى شنان وخالد محيميد من مرتبات وزارة الدفاع الفرقة 54 بجناية التدخل بالتعذيب والحكم عليهما بالسجن لمدة سنتين.
6- الحكم على محمود شاهين بجنحة الإيذاء بالسجن لمدة شهرين.
7- براءة المتهمَين عبد الرؤوف بكر ومحمد لؤي زرزوري من مرتبات وزارة الدفاع الفرقتين 50 و54 من جناية القتل القصد لعدم ثبوت الأدلة.
يذكر أن باسل الحسن، عنصر في فصائل وزارة الدفاع كان قد قتل مدنياً مسناً علوياً أمام الكاميرا وهو يضحك ويتلفظ بشتائم طائفية، وقتل الكثير من المدنيين خلفها، إلا أنه حكم بالسجن 20 عاماً فقط!
واليوم يحاكم العلويون بدون أي دليل ضدهم، لا فيديو ولا صورة ولا حتى دليل مادي، بل كتبت بهم تقارير كيدية من قبل مخبري عصابات الجولاني الإرهابية، فحكم عليهم بالإعدام، بينما القاتلون عن قصد لم يعدموا!
تعتبر الحقيقة السورية ما يجري محاكمة هزلية وتمثيلية طائفية أمام الرأي العام، وتعبر عن قلقها إزاء تغلغل الطائفية ضمن مؤسسات الدولة القضائية، وتؤكد أنه لا دولة تبنى على الانتماء الطائفي، ولا عدالة وقانون بمحاكمة مدنيين فقط لانتمائهم لطائفة.
#الحقيقة_السورية
