ارتفاع عدد شهداء المظاهرات العلوية إلى ثمانية باستشهاد مراهق متأثراً بطعنات هجوم طائفي برعاية عصابات الجولاني الإرهابية



ارتفاع عدد شهداء المظاهرات العلوية والهجوم الطائفي على العلويين إلى 8 شهداء

اللاذقية: استشهاد خضر علي سويد (15 عاماً) يوم أمس 24 كانون الثاني/يناير، متأثراً بإصابته طعناً بالسكاكين، والتي تعرض لها بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر قرب فندق زنوبيا على يد مجموعة من الشبان من الطائفة السنية، والذين نفذوا هجوماً طائفياً على أحياء الطائفة العلوية مساء اليوم ذاته.

ويجزم أهالي المدينة أن الهجوم تم تنفيذه برعاية من عصابات الجولاني الإرهابية، حيث تم الإعلان عن التجمع على صفحات التواصل الاجتماعي، وتجمع شبان منطقة “الصليبة” أمام مقرات العصابات الإرهابية، والتي رافقتهم خلال الهجوم ووفرت الحماية لهم أثناء قيامهم بتكسير مئات السيارات والمحلات وطعن عدة شبان.

يذكر أن قائد هذه العصابات الإرهابية في سوريا هو أبو أحمد حدود، ما يضعه موضع المسؤولية عن اتخاذ القرار بالهجوم، خصوصاً لإصداره بياناً في اليوم التالي محمّلاً المتظاهرين الذين تظاهروا في 28 كانون الأول مسؤولية هجوم أبناء الطائفة السنية على الأحياء العلوية في 29 كانون الأول، واصفاً التظاهرات بأنها أثرت على السلم الأهلي في المدينة.

قائمة الشهداء:

1. ليث زكريا الجندي: استشهد نتيجة الهجوم الطائفي في 29 كانون الأول/ديسمبر.

2. يوسف حسن داؤود: استشهد في الهجوم الطائفي بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر.

3. حيدر سجيع ربيع: استشهد بتاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر متأثراً بإصابته نتيجة تعرضه للدهس في المظاهرات.

4. جمال الدين أبي إبراهيم: استشهد تحت التعذيب بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير، بعد اعتقاله بسبب مشاركته في المظاهرات.

5. زين العابدين عزام حسين (18 عاماً): استشهد صباح يوم 29 كانون الأول/ديسمبر متأثراً بإصابته في التظاهرات في اليوم السابق.

6. نور بدر غرة: استشهد خلال المظاهرات بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر.

7. حيدر محمد معلا: استشهد خلال المظاهرات بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر.

8. خضر علي سويد: استشهد بتاريخ 24 كانون الثاني/يناير متأثراً بإصابته من تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر.

هذا ليس العدد الكامل للشهداء في المظاهرات وما تلاها من أحداث متعلقة بها، إنما العدد الذي استطعنا جمعه.

View Source