يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
الحزام السني العثماني سياسة فصل عنصري لتغيير ديمغرافي الساحل السوري

مشروع العثمانيين “الحزام السني” في مُدن الساحل السوري:
استيطان طوائف غير أصلية وتغيير ديموغرافي جعل المستوطنين من السنة يظنون أنهم أصحاب الأرض.
هذه هي مدينة جبلة في عام 1939 ولم تكن إلا قرية صغيرة، لكنها كانت مركز قضاء جبلة الذي كان يقدر عدد سكانه بـ 50 ألف نسمة…
من الصورة لا يمكن تقدير سكان هذه القرية الصغيرة بأكثر من 2000 نسمة، وهي المنطقة الوحيدة التي سمح العثمانيون للسنة بالعيش فيها فقط.
سكان القضاء كانوا 50 ألفاً، والسنة تقديرياً 2000، أي بحسبة بسيطة كانت نسبة العلويين في القضاء كاسحة.
مع ذلك، منع العثمانيون العلويين من سكن مراكز المدن في خطوة تسمى “الحزام السني”، والتي تهدف إلى وضع السنة في خاصرة أهل الساحل السوري كافةً وليس فقط جبلة.
كان هذا الشكل من الأحزمة الطائفية أحط أشكال أنظمة الفصل العنصري التي طبقتها الدولة العثمانية، ولا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم. واليوم يريد البعض أن يصدق أكاذيب الإعلام القطري عن الحياة الطبيعية للعلويين تحت الحكم العثماني؟! وعن طبيعة السكان الأصليين للساحل السوري وهم العلويون والمسيحيون.
