عودة فتاتين من عائلة جديد إلى أهلهما بعد تحوّلهما إلى السلفية تكشف شبكات تمويل واستقطاب في جامعة اللاذقية

بخصوص الفتاتين من عائلة جديد اللتين عادتا أمس إلى عائلتهما وهما تضعان نقابًا أو حجابًا

نحن تحدثنا في منشورات سابقة عن وجود شبكات دعوية سلفية في جامعة اللاذقية، وهذه الشبكات تتلقى التمويل من سلفيين في النظام وسوريا والسعودية، والحماية من مسؤول الأمن العام في اللاذقية المدعو حكيم الديري، ومسؤول الأمن العام في جبلة المدعو الشيخ صلاح (هيثم عباس).

على أي أساس يوجد شيوخ شرعيون سلفيون وشيخ سكن في مؤسسة تعليمية؟ هل أصبحت الجامعة مراكز للدعوة تحت رعاية الحكومة الانتقالية والرئيس المؤقت؟ إذا لماذا لا يُسمح للشيوخ العلويين والقساوسة المسيحيين وشيوخ العقول الدروز بممارسة نفس النشاط في الجامعات؟

ووجهنا نداءً إلى المجلس العلوي ليبدأ بالعمل بدوره الديني، واتخاذ إجراءات مناسبة، ومنها إصدار فتاوى تخص التعليم الديني للفتيات العلويات، لأن ضحاياهم الأسهل (باعترافهم عدة مرات) هن الفتيات العلويات، ويبدأون معهن بتراهات لا قيمة لها ولا يأخذها أي علوي على محمل الجد، وأن الطائفة العلوية تُسيء توصيف الإناث العلويات.

ولكننا تعرضنا للهجوم، بالإضافة إلى صمت دون أي رد من المجلس العلوي.

وهنا نود إضافة عدة أمور: أولاً، على أهل الطالبات في جامعة تشرين (اللاذقية) الجلوس مع بناتهم وشرح زندقة السلفيين وإرهابهم ومعصيتهم، والتحدث معهن عن الطائفة العلوية والمذهب الذي تتبعه.

ثانيًا، نود التنويه إلى موضوع مهم، وهو أن الشبكات السلفية تدفع الأموال وتعرضها على كل فتاة علوية ترغب بالتحول إلى المذهب السلفي (مذهب الخوارج وتنظيم داعش والقاعدة والنصرة)، فقد يستغلون وجود خلاف بين فتاة وأسرتها أو وجود ضغوط عائلية، ونحن على علم من مصادر إعلامية ومحلية عن وجود فتاتين علويتين قامتا بالتحول إلى طريق الضلال السلفي، وفي المقابل استُئجرت لهما شقة ويُدفع لهما راتب شهري، وإحداهما تزوجت لاحقًا من أحد عناصر الفصائل.

ثالثًا والأهم، الابتزاز الجنسي: لم نرغب في التحدث عن ذلك، وعدة أشخاص نصحونا بعدم الحديث (ولكن باعتقادي أن وضوح الصورة عند الجميع سيساعد في حماية الباقي)، فأحد الشبان العلويين الذين تحولوا إلى السلفية تعرض لابتزاز جنسي بسبب شذوذه الجنسي، حيث رصدوا لهذا الشاب محادثات جنسية وإرساله لصور على أحد المجموعات، (والله لا نبالغ ولا ننقل عن قيل أو قال، ولكن الموضوع رصدناه وشاهدنا بأعيننا ذلك منذ العام الفائت)، ونحن لا نتحدث عن التوجه الجنسي للشاب أو نعالجه، إنما عن الابتزاز الجنسي، وربما تعرضه للتهديد، فإذا لم يتحول إلى السلفية سيتم تطبيق الحد عليه.

كيف كُشف الشاب؟ هنا نوجه رسالتنا إلى الشبان والفتيات على وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصًا على تلغرام، فهناك بوتات تستطيع كشف كل رسائلكم السابقة في مجموعات التلغرام، كما تستطيع تحديد جهات الاتصال والأرقام المحفوظة على أجهزتكم والمرتبطة بحسابكم على تلغرام، بالإضافة إلى تحديد الأسماء السابقة (usernames) وتعديلاتها، وذلك حتى لو وضعتم أي اسم مستخدم على حسابكم.

الحذر الحذر من تصرفاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، فأنتم ضحايا وفرائس للسلفيين في الساحل، وخصوصًا وهم يتلقون التمويل والحماية من عصابات الجولاني الإرهابية.

View Source

شارك