عصابات الجولاني الإرهابية تواصل سياسة التهجير الطائفي وتستثني القرى المسيحية إعلامياً لتلميع صورتها

‏الشمال السوري والقرى المستوطنة:

‏منذ ثلاثة أيام قامت وسائل إعلام رسمية ببث عودة أهالي قرية كنسبا من المسيحيين إلى قريتهم الواقعة في ريف اللاذقية الشمالي بعد سنوات من التهجير، كما تم عرض مشاهد مشابهة لعودة الأهالي المسيحيين إلى قراهم بريف إدلب خلال الأشهر الفائتة القليلة، فيما يبدو على أنه حملة إعلامية للترويج لعصابات الجولاني الإرهابية في الخارج بحسن تعامله مع المسيحيين، وفي الخفاء يقوم بإقصائهم سياسياً وإدارياً وتهميشهم كما باقي الأقليات ولكن على درجات.

‏في الحقيقة لا يمكن للمرء إلى أن يرحب بعودة المهجرين في كامل أصقاع سوريا إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح والتهجير، ولكن لماذا يتم الكيل بمكيالين وماذا عن القرى العلوية والشيعية في ريفي اللاذقية الشمالي وريف إدلب ؟ ماذا عن كفريا والفوعا أو قرية اشتبرق؟

‏و المسألة لم تعد تتعلق بمناطق هُجر أهلها خلال سنوات الحرب، وإنما حتى بعد سقوط النظام عمدت عصابات الجولاني الإرهابية بطرق مباشرة أو غير مباشرة على تهجير سكان القرى العلوية في ريف حماة الشمالي، واستخدم شركة “اكتفاء” لمصادرة أراضي العلويين بحجة الاستثمار وإجبارهم على توقيع عقود بشروط مجحفة تحت التهديد، ومنظمة “اكتفاء” هي في الحقيقة “ربطة العنق” والواجهة ل “لجنة الغنائم” في تنظيم عصابات الجولاني الإرهابية.

‏كما أن نوايا التهجير لاتخفى على أحد في مدينة حمص والتي يتعرض أهلها للتنكيل اليومي، بالإضافة إلى حالات الاستيلاء على بيوت العلويين هناك تحت التهديد بالقتل!

‏فمتى سيتم إنهاء حالة الاستثمار السياسي بملفات المهجرين؟ والكيل بمكيال العدالة الطائفية المقيتة التي يتيمز بها أتباع المذهب السلفي التكفيري؟

View Source