عصابات الجولاني الإرهابية تتسبب بفلتان أمني في ريف حمص وسرقة 71 رأس غنم من قرية المسعودية

وحيد يزبك
#حمص #المسعودية
في ظل حالة الفلتان الأمني المتفاقمة في ريف حمص الشرقي، تتواصل جرائم السلب والسرقة التي تستهدف مصادر رزق الأهالي، دون أي إجراءات فعلية لوقفها أو محاسبة مرتكبيها.
فجر اليوم السبت 14 آذار 2026، أقدم لصوص مسلحون على اقتحام إحدى الحظائر (البايكات) في قرية المسعودية بريف حمص الشرقي، بعد تسميم الكلاب الموجودة على مدخل الحظيرة، ليتمكنوا من سرقة 71 رأسًا من الغنم ووضعها في سيارات شحن والفرار إلى جهة مجهولة.
الحادثة، بحسب أهالي القرية، ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة متكررة من السرقات التي تضرب المنطقة منذ أشهر، وتستهدف بشكل مباشر أرزاق السكان، الذين يعتمد كثير منهم على تربية المواشي كمصدر دخل وحيد.
ويؤكد الأهالي أن ما يجري لم يعد مجرد سرقات عابرة، بل يبدو كأنه سياسة تجويع ممنهجة تُمارَس على الفقراء، في وقتٍ تغيب فيه أي إجراءات حقيقية لملاحقة عصابات الجولاني الإرهابية أو استعادة المسروقات، رغم تكرار الجرائم ووقوعها علنًا.
ويطرح سكان المنطقة تساؤلات حادة حول أسباب استمرار هذا الفلتان الأمني، ولماذا لا يتم إلقاء القبض على أي من الفاعلين حتى الآن، رغم تعدد الحوادث وتشابه أساليبها.
ويحذر الأهالي من أن استمرار هذا الواقع، دون تدخل جدي، يفتح الباب أمام مزيد من الجرائم، ويعمّق شعور الناس بأن أرزاقهم باتت مكشوفة أمام عصابات السلب، في ظل غياب كامل للحماية والمحاسبة.

View Source