عصابات الجولاني الإرهابية تفبرك تهمة جديدة لشاب من الدريكيش بعد اعتقاله تعسفيا



تواصل عصابات الجولاني الإرهابية نهجها في القمع والاعتقال التعسفي وفبركة التهم لتبرير أفعالها.
الشاب
#عمار_مدين_يوسف مدني من #الدريكيش تم توقيفه قبل نحو عشرين يوماً في إحدى القرى التابعة للمنطقة أثناء وجوده مع رفاقه.
عند اعتقاله قيل إن التهمة هي تجارة مخدرات، رغم أن أهالي المنطقة وأهله أكدوا أنه لم يكن بحوزته أي شيء وأنه بعيد كل البعد عن هذه الأفعال.
بعدها جرى نقله إلى
#طرطوس، وبدأت الروايات تتغير؛ مرة حديث عن تجارة وترويج وكمية كبيرة ومراقبة مسبقة، وكل ذلك لتبرير اعتقال استمر عشرين يوماً دون أي دليل واضح.
ونتفاجأ بفصل جديد من هذه المسرحية حيث ظهر على إعلام عصابات الجولاني الإرهابية بتهمة الانتماء لفلول عصابات الجولاني الإرهابية والتحضير لعمليات وعبوات ناسفة.
هذه الادعاءات عارية عن الصحة، وما يجري ليس سوى مسلسل مكشوف من فبركة التهم وتبديل الروايات لإلباس المعتقلين قضايا جاهزة، وتبرير احتجازهم وتعذيبهم وإخفائهم دون أي سبب حقيقي.
الحقيقة باتت واضحة: اعتقالات تعسفية، وتهم مفصلة على المقاس، ومسرحيات إعلامية لا تنطلي على أحد.
وهذه الحادثة ليست الأولى، بل هي امتداد لسلسلة من عمليات الاعتقال التعسفي وترهيب الناس، في محاولة لإسكات الأصوات.

View Source