**عصابات الجولاني الإرهابية توثق جرائمها ضد الأقليات بـ “مجهول” وتتستر على انتهاكاتها بحق العلويين والشيعة والدروز**

جريدة الوطن المسروقة، والمدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة يزورون تاريخهم الإرهابي

قال مدير عام مؤسسة الوحدة إن وزارة الداخلية، والتي يترأسها إرهابي متقاعد بعد رفعه عن قوائم الإرهاب، لديها مبدأ ثابت هو: “لا جريمة ضد مجهول تُسجل مهما طال الزمن”.

وهنا نلفت الانتباه إلى مئات الجرائم التي سُجلت “حالات فردية ضد مجهول” منذ سقوط النظام حتى اليوم، فقط لأن المعتدى عليهم والقتلى هم علويون أو أقليات.

نذكر بمئات الجرائم التي حدثت في حمص وحماة، وكلها بنفس السيناريو: “مجهولون على دراجات نارية” أو “سيارة من نوع جيب”، يقتلون ويستبيحون الأعراض في هاتين المحافظتين، وكلها سُجلت ضد مجهول.

وأيضًا عشرات حالات الاختطاف والقتل لأبناء الطائفة العلوية والشيعية والدرزية في دمشق، كلها سُجلت ضد مجهول.

عشرات المختطفات اللواتي تحدثن لصحف عالمية (مثل نيويورك تايمز)، وثبت خطفهن، إلا عند وزارة الداخلية السورية، فأغلبهن سُجلن ضد مجهول، والبقية حالات هروب.

الطفل حمزة الصارم، وطفل آخر اختُطف في اللاذقية هو وأخته، عادت أخته بعد الاعتداء عليها، لكنه حتى اليوم لم يعد، رغم مرور عام وأكثر.

عشرات ومئات الجرائم لاستهداف الأقليات سُجلت “ضد مجهول”، واليوم يخرج علينا الإرهابيون ليصفوا غيرهم بالإرهاب ويلفقوا التهم.

ونذكر هؤلاء المنافقين الحاكمين لسوريا اليوم، أن مجازر الساحل والسويداء حتى اليوم مسجلة “ضد مجهول”، عدا عن مسرحية المحاكمة التي افتعلوها.

نستطيع أن نوثق أسماء الشهداء الذين استُهدفوا في حمص وحماة منذ عام ونصف وحتى اليوم، وعددهم بالمئات، وحتى الآن كله يُسجل ضد مجهول.

يعتقد الإرهابيون الحاكمون للسلطة السورية، بمن فيهم المدعو “خالد خلف” مدير عام مؤسسة الوحدة، ووزير الداخلية، والمتحدث باسمه، و… كل السلطة وصولًا إلى رئيسها المغتصب للحكم، أن بيع شرفهم ووطنهم وضميرهم ومبدئهم سيرفعهم عن قوائم الإرهاب. ربما الفاسد ترامب رفعهم ليجعلهم “حمارًا للفلاحة”، لينفذوا ما يؤمرون به، وكذلك المجتمع الدولي. لكن أبناء الإرهاب، هل يعتقدون أن التاريخ يُزور ونحن في عصر الأرشفة الرقمية والإنترنت، كما فعل أجدادهم الذين افتعلوا المجازر بالأبرياء، بدءًا من العثمانيين بسجلهم الحافل بالإجرام، وليس انتهاءً بالفتوحات الإسلامية التي اغتــ..ــصبت فيها نساء، وقُتل وذبــ..ــح وهُجّر الآلاف ممن رفضوا الإسلام تحت حد السيف.

نضع هذه المواد تحت تحقيقات المنظمات الدولية، ونؤكد استعدادنا لتزويدهم بأسماء الشهداء من الأقليات، وخاصة العلويين في حماة ودمشق وحمص، الذين حتى اليوم يستمر قتلهم على يد مسلحين مجهولين على دراجات نارية، في حالات فردية تُسجل “ضد مجهول”.

ونضع أمام الرأي العام التلفيق والتزوير الذي يحصل.

View Source