يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
عنوان إخباري: أنس الخطاب الإرهابي السابق يصف خصومه بالإرهاب ليزور التاريخ ويلفق التهم لأبناء الطائفة العلوية
وزير الداخلية الإرهابي “أنس الخطاب” المدرج على قوائم العقوبات والإرهاب، والذي حُذف اسمه منها بعد أن باع وطنه وشرفه وعرضه، وهو إرهابي سابق عُرف بأنه عرّاب تفجيرات إرهابية، يصف اليوم فلانًا وعلانًا بالإرهاب، ليزوّر التاريخ هو وسلطته ويزيل صفة الإرهاب عنهم وعن داعميهم، والتي لن تزول يومًا.
الإرهابي المتقاعد من الإرهاب أنس الخطاب وحاشيته من عصابات الجولاني الإرهابية، يستطيعون القبض (تلفيق التهم) على منفذي تفجير في دمشق في غضون يومين بسرعة تخطّوا بها أفضل أجهزة الأمن والاستخبارات في العالم، لكنهم لم يستطيعوا منع زرعها ضمن أكثر منطقة محصنة أمنيًا وفي أهم لحظة!
وهذا إن دل على شيء ما دل إلا على أن لهم يدًا بزرع هذه العبوات وتفجيرها.
أنس الخطاب وحاشيته يلفقون التهم كالعادة لأبناء الطائفة العلوية، لإزالة تهمة الإرهاب عنهم وإلصاقها بغيرهم، وفي الحقيقة من المعلوم جيدًا من يملك كتبًا متطرفة تكفيرية تحلل له تفجير نفسه أو تفجير المدنيين.
ونتعجب في الحقيقة السورية كيف يقبضون (يلفقون التهم) بهذه السرعة التي تجاوزت سرعة أهم أجهزة الاستخبارات في العالم على منفذي تفجير.
بينما يُقتل علويون بشكل متكرر في حمص وحماة ودمشق وتُختطف نساء، ويُقتل شيعة وغيرهم من الأقليات، أو يُختطف شاب من الأقليات، عندها يقلبون رأسًا على عقب، ويصبحون مثل جهاز استخبارات دول العالم العاشر، لا يرون ولا يسمعون.
ما هذه المفارقة وازدواجية المعايير التي تحدث في سوريا، وكيف لشخص مصنف إرهابي سابق باع وطنه وشرفه وعرضه حتى يُزال من قوائم الإرهاب أن يلفق تهمًا للناس ويدعوهم بالإرهاب؟
نتساءل في الحقيقة السورية، هل يظنون أن التاريخ يُزوّر ونحن في الـ 2026 كما زوّره أجدادهم وأظهروا أنفسهم بمظهر المسالمين وتاريخهم مليء بالمجازر الوحشية التي لا يتقبلها عقل؟
علمًا أنها ليست المرة الأولى، فسابقًا فضح الإرهابي نفسه عندما قبض على علويين ولفق لهم تهم وضع عبوات ناسفة، ليكون قسم منهم من طرطوس وقسم آخر من حماة ويظهر التلفيق بشكل واضح.
كيف لإرهابي أن يصف غيره بالإرهاب، وماذا باع حتى رفعوه شكليًا من قوائم الإرهاب؟
#الحقيقة_السورية
