عصابات الجولاني الإرهابية تختلق تهم الانتماء لحزب الله ضد معتقلين اعتُقلوا منذ أشهر

مجدداً، تقوم عصابات الجولاني الإرهابية بإخراج معتقلين من سجونها، ثم توجه إليهم تهماً مختلقة لا أساس لها من الصحة

‏في كل مرة تعلن فيها ماتسمى ب “وزارة الداخلية” التابعة للحكومة الانتقالية عن عملية ما، يتبين أن المعتقلين هم أشخاص قد اعتقلوا منذ فترة طويلة، ليعاد تقديمهم بتهم مفبركة. والتهمة المطروحة حالياً هي الانتماء إلى حزب الله

‏المعتقل الأول، “ياسر إسماعيل” من بيت ياشوط، تم اعتقاله قبل أربعة أشهر من منزله عقب عودته من مناطق سيطرة قسد، وذلك حتى قبل اندلاع الاشتباكات هناك.

‏أما المعتقل الثاني، “باسل حسن يونس” من ريف جبلة، فقد تم أسره منذ أربعة أشهر في منطقة دير حافر أثناء وجوده مع قوات قسد.

‏ويبدو أن عصابات الجولاني الإرهابية تعتقد أن الترويج لوجود مجموعات تابعة لحزب الله في سوريا قد يسهم في تحسين علاقاته مع إسرائيل، غير أن ما يتجاهله أن الجميع يعلم هو أن العداء بين الجهاديين السلفيين في سوريا والحزب قائم أساساً على خلفيات عقائدية، وهو امتداد للعداء نفسه الذي يكنونه لليهود، ولو استخدموا “التقية” للإدعاء بغير ذلك.

‏والقتل الطائفي للأبرياء والقرارات الطائفية المتكررة، خير دليل على أن القيادة الإرهابية في سوريا مازالت تتبع السلفية الجهادية بحذافيرها.

View Source