يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
ناشط إدلبي يتباهى بإعدامات جماعية في مقلع حجر بمعرتمصرين ويكشف تورط عصابات الجولاني الإرهابية
🚨 حفرة التضامن الإدلبية، صمت مطبق على الجريمة يكشف ازدواجية المعايير لدى جمهور تنظيم هيئة تحرير الشام
كشف ناشط إدلبي يدعى “محمد جباس” عن وجود مقلع حجر في محافظة إدلب على طريق بلدة معرتمصرين كانت تنفذ به عمليات الإعدام الميدانية عن طريق رمي أهالي بلدتي كفريا والفوعا الشيعيتين فيه، والأشخاص الذي وصفوهم بالشبيحة، وذلك ابتداءاً من عام 2012 أي قبل عام من مجزرة التضامن في 2013.
وعلى خلاف النشطاء “أنصار شحود”، “حازم العبدالله”، “دمر السليمان”، “مهند أبو الحسن” الذين كشفوا مجزرة التضامن المروعة، فإن الناشط الإدلبي “محمد جباس” قد تحدث عن حفرة إدلب الهائلة من باب التفاخر بالجريمة واسمها “العدالة الانتقالية على أيدي أبطال إدلب”، تماماً كما يجري اليوم عند التفاخر بعمليات الإعدام الطائفية، والقول قتل “بقشرة موز”.
عشرات التعليقات أكدت الحادثة وأعطت تفاصيل أن شخص يدعى “أبو أحمد الأحم” كان مسؤولاً عن تنفيذ الإعدامات فيها، وقاموا بالترحم عليه، في حين تعليقات آخرين كانوا شهوداً على عمليات الإعدام وتحدثوا كيف كانوا يرون كيف تنفذ.
لايمكن لعدالة انتقالية أن تحقق والطرف المسؤول عن تنفيذها متورط بدماء السوريين كعصابات الجولاني الإرهابية، لم يكن أحد منهم بريئاً، والعدالة التي تنفذ اليوم هي باختصار انتقاماً ينفذه مجموعة من المجرمين الذين مارسوا إرهاباً على مدى 14 عاماً تقشعر له الأبدان.
لماذا لم نرى لدى جمهور “الثورة” مثل أنصار شحود ودمر السليمان والبقية (وجميعهم من الأقليات) الذين كشفوا إجرام أمجد اليوسف؟؟
View Source
