يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: contact@the-alawites.com
اللاذقية تشهد تدهوراً أمنياً حاداً في المشروع العاشر والوحدات الإسكانية تتحول إلى بؤر للجريمة بعد سقوط عصابات الجولاني الإرهابية

تدهور أمني كبير في اللاذقية يثير مخاوف سكان “المشروع العاشر” من أبناء الطائفة العلوية
اللاذقية – يعيش سكان حي المشروع العاشر ومحيط فرن دمسرخو في مدينة اللاذقية، ومعظمهم من أبناء الطائفة العلوية، حالة من الذعر جراء تدهور أمني حاد يرتبط بالمساكن مسبقة الصنع والمشار لها بدائرة حمراء في الصورة المرفقة، التي أُنشئت عقب زلزال 2023 لإيواء المتضررين.
ووفقاً لشكاوى الأهالي، فإن هذه الوحدات لم تُسلَّم لمستحقيها، بل تحولت بعد سقوط النظام إلى بؤر للممارسات غير القانونية؛ كالاتجار بالممنوعات، وإشهار السلاح، والسرقة، والدعارة. ويتهم السكان مجموعات من الوافدين من إدلب وحلب القاطنين هناك بتنفيذ عمليات سلب وتعدٍّ ممنهجة على المنازل والسيارات في المنطقة.
وقد بلغت المخاوف ذروتها إثر تصاعد حوادث الخطف؛ والتي كان آخرها اختطاف وقتل الشاب “غيث برهوم” بالقرب من المساكن، واختطاف المواطن “محمود مرعي” المنحدر من مدينة القرداحة، وسط مؤشرات متقاطعة تُوجه أصابع الاتهام لقاطني تلك الوحدات.
وأعرب الأهالي عن استهجانهم لغياب الرد الرسمي، مؤكدين أن مناشداتهم المتكررة والأخبار التي تداولتها منصات محلية وحقوقية، مثل المرصد السوري لحقوق الإنسان، لم تلقَ أي استجابة أو تحرك فعلي من الأجهزة الأمنية لضبط الوضع وإعادة الأمان للحي.
الساحل السوري 24
