يمكنك التواصل مع إدارة الموقع عبر البريد الالكتروني: [email protected]
اختطاف وسبي فتاة علوية من داخل السكن الجامعي من قبل عصابات الجولاني الإرهابية التكفيرية
اختفت بتول علوش، وهي طالبة في المعهد التقاني الطبي بجامعة تشرين في اللاذقية، يوم 29 نيسان/أبريل 2026 بعد خروجها من محيط الجامعة وانقطاع الاتصال بها بشكل مفاجئ. عائلتها بدأت مباشرة بنشر مناشدات ونداءات بحث، مؤكدة أنها لم تكن تعاني أي مشاكل تدفعها للاختفاء الطوعي.
«جبت بروتيلات حلوين عليهم ورود وبالله عمليلي متبل بس أرجع ع البيت» من رسائل الشابة بتول سليمان علوش إلى والدتها قبل يوم من انقطاع الاتصال معها والتي احدثت تعاطفاً واسعاً مع قصة غيابها. تعود ظاهرة اختطاف وسبي النساء العلويات في الساحل السوري إلى الواجهة مجدداً، بعد قضية الشابة العلوية بتول سليمان علوش، والتي تحاول جاهدة عصابات الجولاني الإرهابية الاستمرار بالاعتداءات على الطائفة العلوية وإخفائها بمسرحيات هزلية متكررة ومفضوحة بهدف إذلال وإخضاع العلويين.


بدأت قضية بتول بطريقة تشبه عشرات الحالات المرتبطة باختفاء شابات ونساء علويات من الساحل السوري. بعد انقطاع الاتصال بها لساعات، نشر أفراد من عائلتها مقطع فيديو ناشدوا فيه المساعدة للكشف عن مصيرها، مؤكدين على اختفائها من السكن الجامعي للطالبات في اللاذقية. وبعد أيام، ظهرت بتول في تسجيل مصور مرتدية الحجاب واللباس الغير تقليدي حتى في سوريا، وقالت إنها لم تُختطف، بل «هاجرت في سبيل الله»، ما فجّر موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل.
لاحقاً، ظهرت معلومات متضاربة حول وجودها في مدينة جبلة، دون توضيح رسمي لكيفية انتقالها أو الجهة التي كانت برفقتها. ومع تصاعد الجدل، انتشر تسجيل مصور ظهرت فيه بتول مرتدية لباساً دينياً مختلفاً عن مظهرها السابق، وقالت إنها غير مختطفة وإنها غادرت “بملء إرادتها”.

ظهور الفتاة بفيديو مصور وبعد التدقيق تبين ان مكان التصوير هو على كورنيش جبلة بمكان يبعد عن مقر الارهاب العام الموجود في فيلا اخوه ل وهيب مرعي حوالي 200 متر والذي على الاغلب ان الفتاة محتجزة فيه
عمليات الخطف تحت عنوان “الهجرة في سبيل الله” عناوين جديدة يستخدمها التكفيريون تحت غطاء الدين. وعليه، فإن حالة هذه الفتاة تثير كثيرا من التساؤلات، إذ لا نعلم خلفية هذا المقطع، ولا المقصود بما يسمى “الهجرة في سبيل الله”، ولماذا لم تظهر مثل هذه المفاهيم قبل وصول التكفيريين. علما أن المجتمع العلوي معروف بانفتاحه وابتعاده عن التشدد، وبإمكان أي شخص أن يعتنق أي دين دون الحاجة إلى الهروب أو الاختباء. ما يجري اليوم خطير جدا، ويعكس أسلوبا جديدا في عمليات الخطف تحت عنوان الهجرة .!!!
لماذا لم يُنهِ الفيديو الجدل؟
الكثير من المتابعين والحقوقيين رأوا أن الفيديو لم يُغلق القضية بل زاد الغموض حولها، لأن التسجيل لم يكن ضمن تحقيق مستقل أو بيئة محايدة تسمح بالتأكد من غياب الضغط أو الإكراه. وأن ظهور فتاة مفقودة في تسجيل مصور لا يثبت تلقائياً أنها تتحدث بحرية، خصوصاً في ظل بيئة أمنية مضطربة واضطهاد إرهابي مستمر وممنهج من قبل عصابات الجولاني الإرهابية ضد العلويين.
اضافة الى ذلك الكلام ملقن لها ومحفوظ وليس ارتجالي وطلبها حذف المنشورات او وقف الضغط الاعلامي هو بناء على تهديدها وإجبارها من اجل ايقاف الضخ الاعلامي
ظهور ظل بين الثانية 10 و 14 وتراجعه بعد ذلك دليل على وجود شخص امامها وهي ليست حرة ومن تلقاء نفسها اضافة الى عدم توجيه الكاميرا في نهاية الفيديو على الجهة التي ظهر منها ظل الشخص
وانما قامت بايضاح الجهة الاخرى فقط
ثم ظهرت والدة الشابة المختطفة بتول سليمان بتسجيل مصور وقالت:
ابنتي مخطوفة وتم اخفاء كل التسجلات عني…. وجميع ما ينسب عن الفتاة هو تحت الضغط والتهديد
منظمة آنات للعدالة وحقوق الإنسان تنقل مناشدة السيد سليمان علوش والد الشابة المخطوفة بتول سلمان علوش وبقلب مقهور بإعادة ابنته لهم
وبعد مطالبات على وسائل التواصل الاجتماعي ظهر والد الفتاة أيضاً يؤكد اختطافها
واجتاحت المطالبات الحقوقية والإنسانية مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتحقيق العدالة في قضية بتول وجميع المختطفات والسبايا العلويات في ظل الاحتلال الإرهابي القاعدي لسوريا


وقد أكد شهود عيان بأن الفتاة قد قامت بتسجيل الفيديو تحت الضغط والضرب والإهانات

في ناس كانت عالكورنيش
وشافت تفاصيل المسرحية تبع المخطوفة بتول علوش
والكل بيعرف انها مخطوفة
ومتوقعين يجبروها تصوّر هيك فيديو
متل سابقاً يطلعو بقصص انو المخطوفة كانت عند رفيقتا وهالمسخرة هي
ألا لعنة الله على الظالمين
ثم صدر بيان صادر عن المجلس العلوي الأعلى في سوريا والمهجر :
إنّ حادثة اختطاف الطالبة بتول سليمان علوش من جامعة تشرين، وما أعقبها من ظهورها بعد أيام في مقطع مصوّر تتحدث بأنها خرجت بكامل إرادتها وقواها العقلية، والتي أكّد والد ووالدة الطالبة، في الفيديو المرفق، أنّ ما صدر عنها لا يعكس الحقيقة، بل جاء نتيجة الضغط والخوف و الارهاب ، ليست إلا تكرارًا لحوادث سابقة مشابهة.
كما أنّ هذه الحادثة لا تُعدّ الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الوقائع التي شهدت اختطاف فتيات من أبناء الطائفة العلوية، وإجبارهن لاحقًا على الإدلاء بشهادات مصوّرة تنفي تعرّضهن لأي شكل من أشكال الإكراه أو الاحتجاز و هذا ما اكده _ تحقيق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يتتبع حالات اختطاف لنساء و فتيات من العلويات السوريات
وفي كثير من هذه الحالات، يمتنع ذوو الضحايا عن كشف الحقيقة أو تكذيب الروايات المفروضة، نتيجة التهديدات والضغوط التي تمارسها سلطة الأمر الواقع الجهادية بحقهم، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه الانتهاكات ويعمّق حالة الخوف وانعدام الأمان داخل المجتمع الا ان هذه الحالة خرج اهل المخطوفة و صرحوا بحقيقة الامر .
وعليه، فإنّ المجلس العلوي الأعلى في سوريا والمهجر إذ يعبّر عن تضامنه الكامل مع عائلة الطالبة المختطفة، و يطالب بما طالب به أهلها، والمتمثّل بإعادتها فورًا إلى منزل ذويها، مع ضمان سلامتها الكاملة وسلامة أفراد عائلتها، وتأمين الظروف التي تتيح لها الإدلاء بأي شهادة أو تصريح بحرية تامة، وبحضور أولياء أمورها، بعيدًا عن أي ضغط أو إكراه تمارسه سلطة الأمر الواقع، التي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن سلامتها وسلامة ذويها، وعن جميع التداعيات والنتائج المترتبة على هذه الحادثة
ويؤكد المجلس على مطالبته بلجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق بملف المخطوفات و الكشف عن مصيرهن .
ومن خلال الأكاذيب التي حاولت ترويجها عصابات الجولاني الإرهابية أيضاً التضليل ومسح تسجيلات كاميرات المراقبة لإخفاء جريمة الخطف
العاهر المجرم اللي عم يشارك بخطف البنات
يسر محمد خليفة
مدير السكن الجامعي (للبنات) جامعة تشرين (اللاذقية)
المسؤول الأول والرئيسي عن خطف البنت (بتول سليمان)
المسؤول الأول عن مسح سجلات الكميرات الموجوده عند باب الصناعة بالتواطئ مع الأمن الموجود عند باب السكن

وبعد التهديد والضغوطات قامت عصابات الجولاني الإرهابية باستدعاء والدي الفتاة بتول على أحد مقرات الإرهاب الخاصة بهم التي كانت تسمى سابقاً بالأمن الجنائي لإجبارهم على التوقف عن النشر على مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تسبب لهم الإحراج
العديد من التهديدات تصل لوالدة بتول
نقلاً عن اتحاد العلويين في أوروبا :
عندما تغيب الحقيقة، ويُمعن البعض في التلاعب بمصير بناتنا، تخرج الحقيقة من أفواه الضحايا أنفسهن.
أم المخطوفة #بتول_سليمان_علوش، تروي لـ اتحاد العلويين السوريين في أوروبا تفاصيل ما تعرضت له، كاشفةً زيف الرواية التي حاولت سلطة الأمر الواقع تسويقها وترويجها للرأي العام.
شهادتها ليست مجرد رواية شخصية، بل وثيقة إنسانية تفضح حجم المعاناة والانتهاكات التي تُرتكب بعيداً عن العدالة والحقيقة.
قد يظنّ البعض أنّ ما نقوله مبالغة، لكن الحقيقة أنّ أكثر ما يثير حقد العصابات المتطرفة هو رؤية امرأة حرّة لا تشبه الصورة التي يريدون فرضها بالقوة والخوف.
يغيظهم أن يروا فتاة تكبر بثقة لا برعب، بعقل مفتوح لا بقيود مغلقة، من دون أن تُربّى على الشعور الدائم بالذنب أو النقص أو الحاجة إلى وصاية رجل أو سلطة متشددة تتحكم بكل تفاصيل حياتها.
يرعبهم أن تكون المرأة متحرّرة… وعفيفة.
مستقلة… ومحترمة.
قوية… لكن إنسانية.
متعلّمة… وواثقة من نفسها، من دون أن تحتاج إلى سوط التخويف أو خطاب الكراهية أو التهديد باسم الدين.
هذه الجماعات المتطرفة لا تخاف من النساء الضعيفات، بل من النساء الواعيات.
تخاف من امرأة تعرف قيمتها جيدًا، لأنّ المرأة الحرة تكشف هشاشة فكرهم، وتفضح ثقافة القمع التي يحاولون فرضها على المجتمعات.
ولهذا يحاولون دائمًا إغلاق الأبواب على النساء، دفن مواهبهن، محاصرة أصواتهن، وتحويل الخوف إلى “فضيلة” والطاعة العمياء إلى “أخلاق”.
وحين تعجز هذه العصابات عن كسر النساء، تلجأ إلى أساليب أكثر قذارة: الخطف، الترهيب، الضغط النفسي، وإجبار الضحايا على الظهور في تسجيلات مهينة ينفين فيها ما تعرّضن له، وكأنّ الرعب يمكنه أن يتحدث بحرية.
قضية بتول سليمان علوش ليست مجرد قضية فتاة واحدة، بل جرس إنذار مخيف عن مناخ كامل من الترهيب والخوف الذي تعيشه كثير من العائلات، وعن شعور متزايد بأنّ النساء أصبحن أهدافًا لحملات إذلال منظمة تمارسها بيئات متشددة وعصابات متطرفة لا ترى في المرأة إنسانًا كاملًا، بل شيئًا يجب السيطرة عليه.
هم يحاولون إقناع الناس أنّ النساء “يهربن بإرادتهن”، بينما تتكرر الروايات ذاتها: اختفاء، انقطاع أخبار، خوف عائلي، ثم فيديو مرتبك تُقال فيه عبارات محفوظة تحت الضغط والتهديد.
لكن الحقيقة لا تختفي مهما حاولوا تغطيتها.
نساءنا لم يحتجن يومًا إلى القمع كي يكنّ محترمات، ولم يحتجن إلى السلاسل كي يكنّ شريفات.
كبرن وهنّ يحملن الكرامة في أصواتهن، والعلم في عقولهن، والحرية في أرواحهن.
ولهذا تستهدفهنّ الجماعات الظلامية تحديدًا.
لأنّ المرأة الحرة تهزم مشروعهم بالكامل.
إلى كل النساء والفتيات:
اكتبن الحقيقة كما تعشنها.
اكتبن عن خوفكن، عن غضبكن، عن حريتكن، وعن حقكن في الحياة الكريمة والأمان.
اكتبن عن بتول، لأنّ الصمت لم يعد يحمي أحدًا.
وحين تتكلم النساء بأنفسهن، يصبح صوت الحقيقة أعلى من كل دعايات التطرف والكراهية.
في مقرات الإرهابيين تم إجبار الأب على القول بأن ابنته غير مخطوفة مقابل أن يقومو بإعادتها بعد يومين مع العديد من الحجج الواهية

والد الطالبة المخطوفة بتول سليمان علوش أجبر على بث مباشر من قلب مركز عصابات الأمن العام في #جبلة لتبرئة هذة العصابات
وكما يقول المثل لمن تشكي حبة القمح اذا كان القاضي دجاجة ..
كتبت الناشطة العلوية نينا الأمين:
ا أحد يلوم والد بتول، فكلنا نشاطره الوجع، وكلنا نريد استعادة ابنتنا بتول وعودتها لحضن عائلتها. لكن السؤال الذي يفرض نفسه ويحتاج إجابة واضحة: لماذا لم تعد بتول إلى منزلها حتى الآن لماذا تحتاج يومين او اكثر؟
إذا لم تكن في المدينة الجامعية، ولا في بيت أهلها.. فأين هي؟ وأين تقضي لياليها؟
هل هي في ضيافة جهة ما خاطفها او آمير الجماعة او زوجها ولا تستطيع العودة قبل انتهاء تعلمها للدين الجديد ؟ أم هي في مركز “لتعليم الدين والهداية افتتح في سنغافورة سوريستان ؟
وهل يتطلب تعلم الدين الابتعاد عن الوالدين وارتداء أزياء (أفغانية أو شيشانية) غريبة عن ثقافتنا السورية؟
عشت ما عشت في سوريا، لم اسمع عن “تغيير دين” أو “دراسة شرعية” تتم بعيداً عن الأهل وتحت إشراف الأمن تمنع الفتاة من العودة لبيتها.
القضية لم تعد شخصية، بل هي قضية مجتمع يتساءل عن مصير أبنائه.
ثم قام الناشط العلوي من لواء اسكندرون بنشر تسجيلات وصور تثبت كذب وزيف إدعائات عصابات الجولاني الإرهابية وأن أهل الفتاة تعرضو للإرهاب للإدلاء بأقوال غير صحيحة بهدف استثمارها إعلامياً وقد طالب الناشط مسبقاً أي جهة تحمل شرف الإنسانية بمرافقة والدي بتول

أهل #بتول_سليمان يؤكدون على أن أبنتهم كانت تعيش حالة سعيدة مع اسرتها ولا يوجد أي خلاف كما تتدعي سلطة الارهاب ولا يزالون عند رأيهم ان أبنتهم مخطــوفة.


وبعد قضية بتول تم كسر حاجز الخوف من أهل مختطفة علوية أخرى في دمشق تبلغ من العمر 14 عاماً بعد 4 أشهر على اختطافها تدعى مريم فايز سلطان
بعد أربعة أشهر على اختفائها.. والدا مريم فايز سلطان يطالبان بكشف مصير ابنتهما التي فُقدت أثناء عودتها إلى منزلها في حي المزة بالعاصمة دمشق.

ابوها لمريم سجل الفيديو وهو خايف كتير
ابوها لمريم عم يتعرض لضغوط وابتزاز بشكل ما بيتحملو انسان من لما انخطفت بنتو وتهديدات لباقي عيلتو
ابوها لمريم اليوم بحاجتنا كلنا ندعمو وما نتركو لحالو.
ولم تتوقف عصابات الجولاني الإرهابية عند هذا الحد كما هو متوقع

السلفي الارهابي التكفيري عبد الرزاق المهدي يفتي بعدم إعادة الطالبة #بتول_علوش إلى أهلها
هل يوجد انجس واسقط من هؤلاء لا بالتأكيد
بعد عودة والدي المختطفة السبية بتول سليمان علوش إلى منزلهم ومضي اليومين ونقض عصابات الجولاني الإرهابية لوعودهم بإعادة المختطفة خرجو بتسجيل جديد يؤكدون عدم عودة ابنتهم
بناء على وصف والدها.. بتول لا شك أنها أعطيت جرعة
من مواد سامة أدت لتعطيل وظائف دماغية مثل التفاعل العاطفي مع والديها.. !!
والدة المخطوفة بتول علوش
صرخة إستغاثة من والدة الشابة بتول سليمان علوش لكل أصحاب الضمير والإنسانية والشرفاء في سوريا وخارجها لنصرتها في قضية إبنتها المخطوفة والسبية من قبل ارهابيين الجولاني في جبلة
وبعد نشر هذه المناشدات قامت عصابات الجولاني الإرهابية بتوجيه أرتال عسكرية لاعتقال الوالدين ولكن استطاع الوالدين الهرب والتخفي في مكان آمن
حرصا على سلامتهم تم اخراج اهل المختطفة بتول من قريتهم و اصبحوا بمكان امن .
وقام والدا بتول باتصال مع مركز حقوق الإنسان السوري في أوروبا بمناشدة حاكم الإمارات العربية المتحدة بمساعدتهم لأنهم لم يجدو من يساعدهم في ظل الاحتلال الإرهابي لمناطق العلويين واختطاف كلمتهم الحرة
وسط تضامن كبير من قبل جميع الفئات الاجتماعية السورية التي تعلم ممارسات القمع الإرهابي الجولاني بحق العلويين
التجمع السوري المسيحي في اوروبا ينشر
وجائت العديد من المطالبات بلجنه طبيه تابعه للإمم المتحده مستقله لفحص بتول سليمان علوش من المواد المخدرة لأننا وبشكل واضح وصريح نتهم هذه السلطه الارهابية السلفية الداعشية بإستخدام انواع مختلفه من المخدرات مع المخطوفات العلويات
ثم أصدر الشيخ غزال غزال رئيس المجلس العلوي هذا البيان:
لقد انتصر والد بتول لنفسه ولنا حين اختار الموقف عن الصمت والثبات عن الانكسار وان بتول ليس ابنة فرد انما هي ابنة الطائفة وعرضها فكونوا لها عوناً وسنداً
واعلموا ان العدو لا يتسلل الا من شقوق الفرقة ولا يستقوي الا حين يرى خذلان الاخ لاخيه
ان استباحة دم رجل مننا او غياب فتاة عن دارها هو جرح في كرامة الطائفة بأكملها
ان إعادة ابنتنا بتول وجميع بناتنا المغيبات إلى ذويهن أمر لا يقبل المساومة ولا يحتمل المماطلة او التأجيل
إنّ في أيّ تاخير استنهاض لعزائم قوم عرفوا بصلابة الموقف ووحدة الكلمة
وقت شهدت ساحات الساحل يوماً ان إرادتنا لا تكسر ونور حقنا لا ينطفىء والله خير الشاهدين وهو حسبنا نعم المولى ونعم النصير
وفي ظل تصاعد المطالبات وعدم قدرة عصابات الجولاني الإرهابية على تكميم الأفواه أو منع والدي المختطفة من المطالبة بها قامو بإعداد مسرحية جديدة عبر البث المباشر والتي حاولو من خلالها تضليل الرأي العام ولكنهم أثبتو بحماقتهم بما لا يدع مجال للشك أن بتول مختطفة كسبيّة … ردود أفعالها وتجاوبها مع الأسئلة وتفاعلها مع محيطها كل ذلك يثبت أنها في حالة عدم أهليّة ناتجة عن تأثير خارجي قاهر قد يكون نفسي أو جسدي أو معنوي أو دوائي أو كلهم مجتمعين وهذه الحالة تتفق الى حد كبير مع شهادة والديها
تقوم حسابات موالي الجولاني باقتطاع الأجزاء التي ترضيهم من البث المباشر ونشرها، دون عرض جزء آخر بنفس الأهمية، وهو ماقاله السيد رئيس بلدية القلايع وهي البلدية التي تقطن بها بتول.
السيد رئيس البلدية نقل أسئلة تشغل إهتمام المجتمع العلوي، بغية التأكد من حالة بتول هل هي اختطاف أو ذهبت بمحض إرادتها ولماذا فعلت ذلك؟ بعد إجابات مقتبضة منها قام “زين جرعا” الذي نصب نفسه المتحدث الرسمي باسمها بالإجابة على القسم الأكبر، وزين جرعا هو أحد أعضاء لجنة السلم الأهلي ولجنة هيئة ناخبة أي أنه موظف لدى حكومة الجولاني.
حاول تعويم القضية بأنها حالة اجتماعية تحدث في كل طائفة ودين، وهنا نتساءل متى قامت فتاة سورية بالإعلان أنها “خرجت في سبيل الله” وكان ذلك حالة اجتماعية عادية؟؟
الفتاة تتعرض لضغوط نفسية واجتماعية هائلة، و وضعت لجنة كاملة ووكل لها محامي (حتى المحامي موالي للحكومة) من قبل حكومة الجولاني للحفاظ على موقفها المثير للجدل ضد عائلتها، وللغرابة أن عائلتها لم تظهر في هذا البث المباشر، والذي كان من المفترض أن ينحصر بينها وبين أهلها دون وجود الآخرين، قضيتها تحولت إلى اتهام للعلويين بأنهم كفار من قبل حكومة الجولاني، وذلك بعد إعطاء شيخ سلفي حكم ديني أن عودتها لعائلتها هو “حرام”، واستشهد بأدلة دينية بعدم جواز عودة المؤمنة إلى “الكفار”، مادفع بعدد من الشيوخ العلويين الطلب من مفتي سوريا الإعلان صراحة هل العلويين كفاراً أو مسلمين؟
الفتاة ليست بكامل إرادتها الحرة ولا أحد يعلم حقيقة الأمر، ماحدث مع الأب أكبر مثال قالوا له صور فيديو وقل أنها ليست مخطوفة وسنعيدها يوم الأحد، فعل ذلك و بثوا المقطع ثاني يوم، وفي يوم الأحد رفضوا إعادتها. فخرج بفيديو مع أمها وقال صراحة أنه قد خدع، الجميع يقدم لها ضمانات، و وجهاء المنطقة كلهم قالوا أنهم يضمون سلامتها، والعائلة تقول لها يمكنك ممارسة المذهب الذي تريدينه في بيتك (حتى أن الفتاة تعيش بالأصل باستقلالية في السكن الجامعي دون اعتراض مم أهلها) فهل الفتاة خائفة من الجهات السلفية أن تعلنها “مرتدة” ويحكم عليها بالقتل إذا فكرت يوماً بالتراجع عن قرارها؟
السؤال الأهم لماذا هناك شبكة من الشيوخ السلفيين داخل جامعة اللاذقية وفي السكن الجامعي؟ ماهو سبب وجود رجال الدين سلفيين يكفرون العلويين في مؤسسة تعليمية؟
ثم في صباح اليوم التالي السيد سليمان علوش في بث مباشر على قناة اليوم الفضائية:
وعدنا أن يعيدوا لنا بتول بعد تصوير مقطع الفيديو يوم الأحد، يوم الأحد توجهنا إلى مبنى الجنائية في جبلة وقال لنا العسكري على الباب أن الشيخ غير موجود.
عندما خرجنا تفاجئنا أنه كانت مجموعة من المتشددين ورجال الدعوة يحاوطون المبنى
أتعرض للتهديد بالقتل واتهامي أنني كنت في الجيش و أنني شاركت في مجزرة البيضا، على الرغم أنني وحيد ولم أخدم في الجيش أو أي جهة مسلحة، ولم أحمل يوماً أي بندقية

والدة بتول علوش و والدها يطالبون بوجود لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق بقضية بتول وقضية كل المخطوفات بعيداً عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي
السيدة روئ علي والدة الفتاة بتول علوش: عند تقديمنا المعروض قاموا بإرسالنا إلى عدد كبير من الجهات على عدة أيام، للتلاعب فينا و “مطمطة” الموضوع.
ابنتي كانت في مبنى فيلا الشيخ صلاح على كورنيش جبلة، ورغم زيارتي له لم أعلم أنها في الداخل.
الشيخ صلاح مع 30 عنصر اقتحم جلسة التحقيق وقام بتهديد أنه حتى الدولة لاتستطيع إعادتها.
لماذا لايتم مساعدة أطفال إدلب وأطفال المخيمات، لماذا ابنتي بالتحديد؟
السيد سليمان علوش، يوم أمس الأحد بعد الوعود بأنهم سيعيدون ابنتنا لنا يوم الاحد توجهنا للجنائية لم نجد الشيخ، وعند خروجنا كان رجال الدعوة والمتشددين يحاوطون مبنى الجنائية
